اختلطت اوجاع الحاضر بذكريات الماضي السوداوية، واحتوت العاصمة الجنوبية سيئول امس غلالة من الأسى على ارواح ضحايا الحرب الكورية «1950 ـ 1953» والتي انتهت بهدنة وليس اتفاق سلام، ومازال جرحها مفتوحا. وفي نفس الوقت اجتاح العاصمة سيئول فيضان احتجاج عمالي لليوم الثاني على التوالي وبلغ ذروته امس بمطالبة عشرات الآلاف من العمال باستقالة الرئيس كيم داي جونج. وشهدت المقبرة الوطنية الكورية في سيئول امس تجمعا ضم 30 شابا من الدول الستة عشر المشاركة في الحرب الكورية، احتفالا بذكرى الحرب التي شطرت شبه الجزيرة الكورية إلى شطرين، شمالي وعاصمته بيونج يانج، وجنوبي وعاصمته سيئول، ومازالا يسعيان لاعادة التوحيد بعد انتهاء الحرب الباردة. رويترز امريكيان يشاركان في احراق البخور داخل مقبرة كوريا الوطنية رويترز