تعرضت بيرو مساء السبت لزلزال مدمر، بلغت قوته 7.9 درجات على مقياس ريختر، ادى إلى مقتل 47 شخصا واصابة 550 اخرين وفق حصيلة اولية مرشحة للتصاعد، كما اسفر عن تشريد 660 الف مواطن، وفي هذه الاثناء اعلن الرئيس المنتخب للبلاد اليخاندرو توليدو، تأجيل زيارته للولايات المتحدة الامريكية و«مد يد العون» للمنكوبين. وافادت التقديرات الاولية لمركز المعلومات الجيولوجية الامريكية ان الهزة بلغت 9،7 درجات على مقياس ريختر المفتوح. وقال مسئولو الدفاع المدني في البيرو ان 47 شخصا لقوا حتفهم واصيب اكثر من 550 اخرين، واشاروا إلى احتمال ارتفاع عدد الضحايا نظرا لقوة الهزة. وتوجه رئيس بيرو فالنتين بانياجوا الى المنطقة المنكوبة حول موكيوجوا الواقعة على بعد 1369 كيلومترا جنوبي ليما واريكيوبا ثاني اكبر مدن بيرو التي تبعد 1011 كيلومترات جنوبي العاصمة ولكن طائرته اضطرت للعودة بعد فترة وجيزة من الاقلاع بسبب مشكلات فنية. وقال توليدو انه اجل زيارة للولايات المتحدة امس «لمد يد التضامن» للمنكوبين. وقال سكان محليون ان انهيارا ارضيا سد احد الطرق الرئيسية بالبلدة وان منازل كثيرة انهارت. واضافت الاذاعة ان سكانا كثيرين خرجوا الى الشوارع مستعدين لقضاء الليل في العراء في الحدائق واماكن اخرى يرونها امنة. وصرح خوان مانويل جولين رئيس بلدية اريكيوبا انه تم اعلان حالة الطواريء، وادى الزلزال الى قطع الكهرباء واغراق المدينة في ظلام دامس ولكن التيار الكهربائي اعيد عند الساعة السادسة مساء تقريبا.، إلى ذلك وقعت عدد من الهزات الارضية فى بيرو عقب الزلزال المدمر. ذكر تلفزيون شبكة «بى بى سى» البريطانية امس أن تسعا من هذه التوابع كان من القوة بحيث أعاقت عمليات الانقاذ فى بعض المناطق. وقالت الشبكة ان الجيش يساهم حاليا فى نقل الامدادات الطبية الى المناطق المنكوبة النائية لاغاثة المصابين فى الزلزال. وعن سبل الوصول الى المناطق الريفية التى ضربها الزلزال قال المسئول الدولى انه سيتم الاستعانة بالنقل الجوى لنقل المساعدات الى جانب اجهزة الانقاذ الى تلك المناطق النائية.. مشيرا الى ان اللجنة الدولية لديها قاعدة امداد فى بنما لمثل هذه الكوارث الطارئة وسوف يتم الاستعانة بمعدات واجهزة منها. تجدر الاشارة الى ان اخر زلزال قوى ضرب بيرو كان عام 1970 عندما لقي نحو 70 الف شخص حتفهم. الوكالات
