رفضت الحكومة المقدونية أمس جميع النداءات الدولية لوقف هجومها العسكري ضد مواقع المقاتلين الالبان العرقيين داخل قرية قريبة من ضواحي العاصمة سكوبي. وقال ليوبتشو جيورجيفسكي رئيس وزراء مقدونيا بعد اجتماع لكبار مسئولي الحكومة أن الهجوم سوف يستمر إلى أن يحترم جميع الاطراف التزاماتهم. وحضر الاجتماع رئيس الدولة بوريس ترايكوفسكي وكبار مسئولي الامن، وكان رئيس الوزراء يشير بذلك إلى مطالب الحكومة بضرورة إلقاء جيش التحرير الوطني الالباني سلاحه وتدخل حلف شمال الاطلنطي (ناتو) بجمع هذه الاسلحة. وقال نحن نؤيد الحوار السياسي، ولكن علينا أن نتحرك في الميدان ولن نتهاون مع احتلال أي جزء من أراضي البلاد. وأضاف أن وزيرة الخارجية إلينكا ميتريفا سوف تتوجه إلى لوكسمبورج لحضور اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي المقرر عقده اليوم الاثنين. وأعرب عن أمله في إمكانية استئناف المحادثات المتعثرة بين الحكومة المقدونية وقيادات الالبان العرقيين بعد عودة الوزيرة. وكان الحزبان المقدونيان والحزبان الممثلان للعرقيين الالبان في البلاد قد عقدوا مفاوضات بشأن وضع الاقلية الالبانية الكبيرة في البلاد. وكان الناتو قد أعرب عن استعداده لايفاد بعثة عسكرية تساعد الحكومة المقدونية في نزع أسلحة المسلحين الالبان، واشترط الحلف موافقة جيش التحرير الوطني أولا على إلقاء السلاح، كا أبدت روسيا أمس الأول استعدادها لتدخل قواتها في مقدونيا لنزع سلاح الألبان. وقالت مصادر في وزارة الدفاع ان قائدين من القوات الحكومية المقدونية أصيبا بجراح في الاشتباكات في أراتشينوفو مساء السبت. وصرح متحدث باسم الجيش المقدوني ان قوات المشاة استردوا ثلث قرية اراتشينوفو في إطار هجوم واسع النطاق. وكانت مقدونيا قد استخدمت لأول مرة في تاريخها طائرة مقاتلة في مهمة استطلاعية من طراز سوخوي ـ 25، وشاركت الطائرة في الأنشطة العسكرية حسبما قال المتحدث العسكري بلاجويا ماركوفسكي. وكانت مقدونيا قد حصلت على أربع طائرات سوخوي ـ 25 من أوكرانيا، وقد وصلت الطائرات يوم الأربعاء الماضي، وتلك الطائرات مصممة للقيام بهجمات على ارتفاع منخفض على أهداف على الأرض وتعد المقابل الروسي للطائرة الأمريكية ايه 10 «وارثوج». د.ب.ا