أوقفت السلطات الايرانية ثلاثة من المقربين من آية الله حسين منتظري الخليفة السابق المعين للامام الخميني والموقوف حالياً قيد الاقامة الجبرية، متجاهلة لائحة برلمانية تحمل توقيع 126 نائباً إصلاحيا، تطالب مرشد الجمهورية علي خامئني بالعفو عنه، فيما أعربت نائبتان إصلاحيتان عن استيائهما من موقف نائب رئيس البرلمان الموالي للرئيس محمد خاتمي ورفضه تعيين نساء في الحكومة. فقد قالت صحيفة «نوروز» الاصلاحية أمس ان سلطات الامن الايرانية اوقفت الجمعة في طهران ثلاثة من المقربين من اية الله حسين على منتظري الخليفة المعين السابق للامام الخميني. وذكرت الصحيفة ان هادي هاشمي شقيق صهر منتظري وكلا من على اصغر كيمياحي ومحمد حسن موحدي ساودجي المقربين من منتظري اوقفوا بأمر من محكمة رجال الدين الخاصة بتهمة «العمل ضد الامن الوطني». وقالت الصحيفة ان رجال الامن داهموا وفتشوا منازل الاشخاص الثلاثة وقلبوها «رأسا على عقب» وقاموا «بمصادرة العديد من ممتلكاتهم بما ذلك اجهزة كومبيوتر وكتب ووثائق اخرى». يشار الى ان منتظري 79 عاما يعيش فى الاقامة الجبرية فى مدينة قم المقدسة على بعد 130 كلم الى الجنوب من طهران ويمنع عليه اى اتصال بالصحافة فيما يهيء بعض اعضاء مجلس الشوري عريضة تطالب برفع الاقامة الجبرية المفروضة عليه. وكان منتظري وزع مذكراته عبر شبكة الانترنت نهاية العام الماضي كاشفا عن عمليات اعدام جماعية للمعارضين والعديد من المراحل الماساوية للثورة الاسلامية والحرب بين ايران والعراق. وقد تم اقفال موقعه على الشبكة الدولية. وتعتقل قوات الامن حاليا احد ابنائه سعيد منتظري الذي تتهمه بتوزيع تقرير عن مقتل عدد من المعارضين والمثقفين الايرانيين نهاية 1998. ونقلت وكالة الأنباء الايرانية عن فاطمة خاتمي نائبة مشهد (شمال شرق) قولها «على رجالنا ان يحموا انفسهم من عدم النضج» رداً على تصريحات نائب رئيس البرلمان محسن آرمين الرافضة لإشراك النساء في الحكومة. واضافت ان الايرانيات يطالبن اليوم بحقوقهن واثبتن ذلك خلال الانتخابات الاخيرة. وانتقدت طاهرة رضا زاده نائبة شيراز (جنوب) تصريحات ارمين وقالت هل كان بوسع هؤلاء الرجال ان يقولوا الشيء ذاته قبل الانتخابات الرئاسية (في الثامن من يونيو)؟. ونقلت الوكالة عن رضا زاده قولها يبدو انه من الان وصاعدا علينا ان ندقق في تصريحات الاصلاحييين. وبحسب معلومات صحافية اعدت النائبات الـ11 لائحة باسماء ثلاث نساء لتولي ثلاث حقائب وزارية في حكومة خاتمي الجديدة التي ستشكل مطلع اغسطس. واخيرا اعلن مكتب نائبة طهران سهيلة جيلودار زاده العضو في حزب العمل الاسلامي (يسار عمالي) طرح اسمها كوزيرة عمل جديدة لوكالة فرانس برس لقد طالبنا بان يتم تعيين نساء في مناصب وزارية. ولم يتم تعيين اي امرأة في مناصب وزارية في ظل الجمهورية الاسلامية. الا ان خاتمي عين في 1997 امرأة في منصب نائبة رئيس الجمهورية هي معصومة ابتكار المكلفة شئون البيئة. ا.ف.ب.
