أكد وزير الخارجية المصري أحمد ماهر أمس انه تلقى خلال زيارته الى واشنطن تأكيدات من المسئولين الأمريكيين بانهم لا يؤيدون تقسيم السودان، مشيراً الى انه شدد خلال اللقاءات على أن مصر ضد مبدأ تقسيم السودان. وقال ماهر في تصريحات صحفية امس ان بلاده تخطو خطوات مدروسة جيداً فيما يتعلق باتفاقية الشراكة مع أوروبا التي ستوقع اليوم. وأضاف ماهر ان طول الفترة الانتقالية لتنفيذ الاتفاقية على مراحل تصل إلى 19 عاما سوف تمكن الصناعة الوطنية من التأقلم مع الأوضاع الجديدة وتحسين انتاجها وقدراتها التنافسية مما يقلل من أى مخاوف. وقال ان اتفاقية المشاركة سوف تساهم فى تحديث الصناعة المصرية وجوانب من الاقتصاد الوطنى وفتح أسواق جديدة أمام الصادرات المصرية واعطاء حافز للصناعة الوطنية لتحسين الانتاج مشددا على أن الانفتاح مع أوروبا سيتم تدريجيا وليس بين عشية وضحاها. وأضاف وزير الخارجية أن أية خطوة لا تخلو من مخاطر أو مخاوف غير أنه يقع على عاتق الجانب المصرى الاستعداد جيدا للمرحلة المقبلة لأن الانفتاح على العالم أصبح أمرا حتميا مشيرا إلى تحمس رجال الأعمال للاتفاق على اعتبار أنه سوف يفتح أفاقا جديدة للصادرات المصرية. وقال انه سوف يبحث مع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبى خلال وجوده فى لوكسمبورج التى تستضيف مراسم التوقيع أهمية وتنفيذ اتفاق المشاركة بحسن نية والأخذ فى الاعتبار الأراء التى طرحتها مصر بشأن كيفية التنفيذ. ا.ش.ا