اعلن الجيش المقدوني ظهرامس ان القوات المقدونية بدأت الدخول إلى بلدة اراتشينوفو القريبة من سكوبي التي كانت تحاول منذ الجمعة الاستيلاء عليها من ايدي المقاتلين الالبان، وفيما ناشدت واشنطن السلطات المقدونية على ضبط النفس وصل الممثل الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا امس الى سكوبي ليدعو الى وقف المعارك واستئناف الحوار. وكانت قرية اراتشينوفو تعرضت لاعنف عمليات القصف ابتداء من الليلة قبل الماضية وتجدد القصف صباح امس بنيران الدبابات والمدفعية والرشاشات الثقيلة التي انهمرت على القرية وضواحيها. وكان قائد الميليشيا الالبانية خوجا قال صباح امس ان القوات المقدونية بدأت منذ الجمعة الدخول إلى القرية لكن المقاتلين الالبنان ردوها على اعقابها. لكن الناطق باسم الجيش المقدوني بلاجويا ماركوفسكي قال في وقت لاحق «بدأت قواتنا الدخول إلى القرية وسنبدأ بتفتيش المنازل الاولى». وكان هجوم الجيش المقدوني على اراتشينوفو التي تبعد 10 كلم عن وسط سكوبي قد بدأ فجر امس الاول في محاولة لاسترداد هذه البلدة التي غادرها معظم سكانها من ايدي متمردي جيش التحرير الوطني الذين استولوا عليها في 8 يونيو. وقد قطع هذا الهجوم هدنة هشة استمرت 10 ايام احترمها المقاتلون الالبان والقوات الحكومية بشكل عام على الرغم من حوادث متفرقة متكررة. وقال سولانا لدى وصوله الى مطار سكوبي الذي تولى حراسة محيطه عدد كبير من الجنود وعناصر شرطة القوات الخاصة «اريد ان اقول للصحافيين وللحكومة ان وقف اطلاق النار يمكن انقاذه كما بالامكان وقف العمليات العسكرية واعادة اطلاق المحادثات السياسية». وفي الاثناء حثت الولايات المتحدة مقدونيا على ضبط النفس في حربها مع الثوار المنحدرين من اصل الباني. واصدر فيليب ريكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية بيانا قال ان كولن باول وزير الخارجية اتصل بالرئيس المقدوني بوريس ترايكوفسكي ليؤكد له ضرورة انتهاج سياسة ضبط النفس عسكريا. واضاف ان باول تحدث مرتين على الاقل مع الامين العام لحلف شمال الاطلسي ومع منسق الشئون الخارجية للاتحاد الاوروبي اللذين يحاولان التوسط في تسوية سياسية لتجنب نشوب حرب اهلية. الوكالات
