جدد الرئيس الاندونيسي عبد الرحمن واحد تهديداته لمعارضيه وخصومه الساعين إلى عزله برلمانيا ونصحهم بالتراجع وحذرهم بأن تحركهم انتهاك للدستور ويغضب الله، وقام واحد بزيارة استعراضية لجزيرة جاوة الشرقية في محاولة لحشد التأييد الجماهيري له. ومن المقرر ان يجري مجلس الشعب الاستشاري اكبر سلطة تشريعية في البلاد دورة خاصة بدءا من اول اغسطس لبحث احتمال مساءلته واجباره على تفسير فترة حكمه المضطربة التي امتدت 20 شهرا شهدت فيها اندونيسيا تفاقم الازمة التي بدأت عام 1997. وقال واحد لمؤيديه بعد حضور حفل ديني في مويوكرتو في جاوة الشرقية «لن اقدم اي تفسيرات في الدورة الخاصة». ويحاول مساعدو واحد الذين يقومون بخطوات للضغط على الجماعات السياسية الرئيسية التي ترغب كلها تقريبا في تنحيته منع اي خطوة لمساءلته. كما يسعى واحد الى ابعاد اربع قضايا عن جدول الاعمال في الدورة الخاصة وهي العلاقة بين السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية وتقرير محاسبته وادائه في منصبه والعلاقة بين الرئيس ونائب الرئيس. واضاف واحد «إذا كان هناك احد يرفض التوقيع على الاعلان بعدم اثارة هذه القضايا الاربع فليس هناك امامي من خيار اخر سوى التمسك بالدستور». ويجيز له الدستور اجراء انتخابات قبل موعدها المقرر واعلان حالة الطوارئ مما قد يسمح له باعتقال معارضيه. وقاوم الجيش الذي لا يخفي تفضيله لنائبة الرئيس ميجاواتي سوكارنو بوتري والشرطة محاولات سابقة من جانب واحد لفرض حالة طوارئ. وذكر الرئيس امس الجمعة ان لديه «خيارات كثيرة»بما في ذلك اجراء انتخابات في غير موعدها اذا ما اصر المشرعون على التهديد بعزله من منصبه. ويقول محللون ان من بين الخيارات الاخرى المتوفرة امامه ارهاب معارضيه عن طريق دفع مؤيديه المتشددين الى الشوارع للاعراب عن احتجاجهم. رويترز
