أعلن وزير الدفاع المصري المشير حسين طنطاوي حرص مصر على استمرارية التطوير والتحديث لتواكب كل تطور فى فنون الدفاع والقتال، في ظل التطور العلمي والفكري والتكنولوجي المستمر، وكذلك لردع أي محاولة للعبث بالأمن القومي. وقال طنطاوي خلال احتفال بتخريج عسكريين جدد ان هذا الحرص يأتى من ايماننا بوحدة الامن القومى وأهمية الحفاظ عليه من أن تعبث به يد عابث او حاقد فى عالم يموج بكثير من الصراعات والتكتلات. وأضاف طنطاوى ان العلم العسكرى بكل فنونه وصوره فى مقدمة اهتمامات القيادة باعتباره واحدا من الركائز الاساسية التى يقوم عليها بناء القوات المسلحة الحديثة المتطورة القادرة على الوفاء بمسئولياتها ومهامها حيث لم يعد الصراع فى العالم قائما على القوة العسكرية بل دخلت عليه عناصر العلم والفكر والثقافة السياسية والاقتصاد. وجاءت كلمة طنطاوي فى الاحتفال بتخريج دورة جديدة من كلية القادة والاركان أمس والتى ضمت دارسين من عشر دول هى اليمن ولبنان والجزائر والسعودية والامارات والبحرين وسلطنة عمان وموريتانيا وفرنسا وباكستان الى جانب مصر والذى شهده الدكتور محمد سيد طنطاوى شيخ الازهر والفريق مجدي حتاتة رئيس اركان حرب القوات المسلحة وكبار القادة واللواء اركان حرب عصمت عبد اللطيف علي مدير كلية القادة والاركان وعدد من السفراء والملحقين العسكريين المعتمدين لدى القاهرة. وأوضح المشير طنطاوى ان القوات المسلحة تستهدف تأهيل قادتها وضباطها فى كلياتها ومعاهدها العسكرية واستكمال بناء الانسان القادر على تحمل أمانة المسئولية فى ادراك كامل لكافة فنون الدفاع والقتال وأساليب الحرب الحديثة وكذلك أصول وركائز القيادة التى لايكلف بها الا القادرون عليها حيث ان هذا التكليف هو الضمانة الحقيقية لتقدم وتطوير أداء القوات المسلحة وبناء مقاتليها. ا.ش.ا