اكد الرئيس اليمني علي عبدالله صالح ان اجهزة الامن اليمنية اعتقلت عناصر سلفية لا علاقة لها بتفجيرات السفارة الامريكية متهما الامريكيين بالمبالغة في القصة. وفي حديث نشرته الصحف اليمنية امس، قال صالح «لقد القي القبض على مجموعة من السلفيين لكن هؤلاء ليس لهم علاقة بالتنظيمات الاخرى كالجهاد او القاعدة او غيرهما». واضاف ان «المعلومات المتوفرة لدينا تفيد ان هذه العناصر لا يمكن ان تكون متورطة في هذه القضية»، معتبرا ان الامريكيين «اعطوا هذا الموضوع بعدا كبيرا لا اساس له». لكن الرئيس اليمني لم يوضح سبب توقيف هؤلاء «السلفيين». وكانت صحيفة «واشنطن بوست» نقلت عن ناطق باسم مكتب التحقيقات الفيدرالي (اف.بي. اي) قوله الثلاثاء انه تم اعتقال تسعة رجال مسلحين في اليمن يشتبه في انهم كانوا يريدون قتل عملاء من مكتب التحقيقات. ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن مسئول امريكي قوله ان المشتبه فيهم كانوا يعدون لتنفيذ اعتداء على السفارة الامريكية في اليمن لقتل المحققين. من جهة ثانية اكد الرئيس اليمني انه «لا توجد ازمة» بين اليمن والولايات المتحدة. واضاف «تلقينا تأكيدات من الخارجية الامريكية انه لا توجد بين اليمن وامريكا اي بوادر لازمة والموضوع كان ضمن المعلومات التي وصلت الى الامريكيين بامكانية تفجير القنصلية اثناء الازدحام على طالبي التأشيرات من القنصلية». واكد ان السلطات اليمنية «اتخذت كافة الاجراءات اللازمة لذلك»، موضحا انه «رغم اغلاق القنصلية فان اليمنيين مازالوا يحصلون على التأشيرات». أ.ف.ب