حدد مروان برغوثي امين سر حركة فتح شروطا لاستئناف مفاوضات التسوية مع اسرائيل في مقدمتها تلازم المفاوضات هذه مع استمرار الانتفاضة ورعايتها من قبل الامم المتحدة وان تكون محددة بجدول زمني واضح. وقال البرغوثي ان قطاع الشباب يشكل العمود الفقري لاستمرار انتفاضة الاقصى والشرط الرئيسي لتحقيق اهدافهم وانجاز طموحاتهم هو انهاء الاحتلال الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية. واضاف ان قطاع الشباب يمثل الفئة الاكثر حيوية والاسرع اندفاعا في المجتمع والقادر على دحر الاحتلال وتحقيق اهداف الشعب منوها بأن هناك مشكلات وهموما متعددة تواجه شبابنا الفلسطيني لذا يتوجب بذل جهد مشترك من قبل المؤسسات الرسمية والشعبية لحلها والعمل على تذليلها. واكد البرغوثي ان الانتفاضة اكبر عملية تقييم وتصحيح لمسار المفاوضات التي كانت تجري سابقا دون فعل مقاوم على الارض حيث ان الخلل ليس بالمفاوضات بل بالطريقة التي تم فيها فرض شروط وقيود على ان يكون المفاوض الفلسطيني اسيرا لطاولة المفاوضات دون فعل مقاوم يسانده، مشيرا إلى ان شرط نجاح المفاوضات في حال حدوثها هو استمرار الانتفاضة اضافة إلى رعايتها من قبل الامم المتحدة وتحدد بجدول زمني جوهره انهاء الاحتلال للاراضي الفلسطينية. واكد البرغوثي ان الشرط الاساسي لانجاز تطلعات مختلف قطاعات الشعب الفلسطيني يكمن في انهاء الاحتلال، ما يجعل من هذا الامر المهمة الاكثر اولوية بالنسبة للفلسطينيين سيما الشاب منهم طالبا في الوقت ذاته من مختلف الهيئات والقوى الفلسطينية بوضع سياسة تهتم بشتى الهموم الفلسطينية منعا لتفاقمها. ونوه البرغوثي خلال اعتصام شبابي في البيرة بالضفة الغربية إلى استحالة تحقيق التنمية في المجتمع الفلسطيني ما لم يزل الاحتلال ما دفعه إلى تجديد موقفه الداعي إلى استمرار الانتفاضة والمقاومة. وتابع: ينبغي على الشعب الفلسطيني عدم السماح لأحد بقطع الطريق امام استمرار الانتفاضة تحت اية ذريعة لانها الطريق الاقصر لانجاز تطلعاتنا. وعبر عن رفضه قيام بعض الناس بأخذ القانون بأيديهم من خلال قتلهم العملاء، مبينا ان الطريقة المثلى للتعامل معهم هي تركهم للاجهزة الامنية، ومن ثم القضاء ليتولى النظر في امرهم ومصيرهم. وتطرق إلى «تفاهم تينيت» الامني مشيرا إلى انه وسواه من التفاهمات لن يكون لها حظ من النجاح ولن تنجح في تحطيم الانتفاضة والمقاومة. رام الله ـ أدهم حافظ: