بدا الرئيس الأمريكي جورج بوش شغوفاً بشعبه على أمل زيادة جماهيريته أكثر حيث بات يحبذ الاختلاط بالناس. فقد تجمهر العشرات في باحة البيت الأبيض أمس لمشاهدة رئيسهم وهو يصعد على متن الطائرة الرئاسية بعد أن حظيوا بممازحته ومصافحته. ولاحقاً وصل بوش إلى ميدان «أوك ماونتن» في مدينة بيلهام بولاية آلاباما حيث ظهر بلباس رياضي واندفع لمصافحة المتجمهرين وهم يشاهدونه يلعب البيسبول ومن ثم يلقي خطابا حول ضرورة تنشيط حملات التبرعات للحفاظ على البيئة متناسياً رفضه لمعاهدة كيوتو الخاصة بمكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري الخطرة. يذكر ان استطلاعاً للرأي أجرته مجلة «نيويورك تايمز» ومحطة سي بي اس ونشرت نتائجه أمس الأول، أفاد ان شعبية الرئيس الامريكي انخفضت بمعدل 7% مقارنة بمارس الماضي حيث ابدى الامريكيون تأييدا اقل لسياسته الداخلية والخارجية على السواء. ورغم زيارته الاخيرة الى أوروبا وموافقة الكونجرس على مشروعه لخفض الضرائب، ابدى 53% من الامريكيين فقط تأييدا لسياسته، وهي النسبة نفسها التي حصل عليها سلفه بيل كلينتون بعد ستة اشهر في السلطة. وأبدى 47% من الامريكيين تأييدهم لسياسة بوش الخارجية و39% لموقفه بشأن البيئة و33% في مجال الطاقة، الامر الذي يشكل تراجعا كبيرا مقارنة بالشهر الماضي، وفق نيويورك تايمز. الوكالات