أكدت الولايات المتحدة على أهمية تحالفها العسكري مع كوريا الجنوبية في وقت رفضت بكين الضغوط الأمريكية للافراج عن أساتذة معتقلين. وأعرب دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الامريكى عن اعتقاده بأن التحالف العسكرى بين بلاده وكوريا الجنوبية مهم للسلام والاستقرار فى شمال شرق اسيا. وقال رامسفيلد فى تصريح عقب اجتماعه فى واشنطن الليلة قبل الماضية مع نظيره الكورى الجنوبى كيم دونج شن ان البحث خلال الاجتماع تناول عدة موضوعات من بينها ما وصفه بالخطر الذى تمثله كوريا الشمالية. ومن جانبه قال كيم ان واشنطن وسيئول اتفقتا على الحاجة الى وجود عسكرى امريكى طويل الامد فى شبه الجزيرة الكورية. ومن ناحية اخرى نسبت مصادر امريكية الى مصادر رسمية فى كوريا الشمالية القول انها لن تسمح للمراقبين الدوليين بتفتيش برنامجها النووى الى ان تتخذ الولايات المتحدة الخطوات الضرورية للاسراع فى بناء مفاعلين لانتاج الطاقة فى بيونج يانج. من جهة أخرى أكدت جانج سيوييه المتحدثة باسم الخارجية الصينية أن الصين دولة يحكمها القانون وذلك ردا عل التعهدات الامريكية بمواصلة الضغط على الصين للافراج عن عدد من اساتذة الجامعة الذين ينحدرون من اصل صينى الذين تم احتجازهم فيها. وأوضحت جانج أن التعامل مع هؤلاء الاساتذة الذين تم القاء القبض عليهم اثناء قيامهم بزيارات للصين فى الاشهر الاخيرة سيتم وفقا للقانون الصيني. كانت ليو ينجلى زوجة استاذ الجامعة لى شاومين الذى يعمل فى جامعة سيتى بهونج كونج والذى يحمل الجنسية الامريكية قد وجهت نداء مؤثرا للجنة العلاقات الدولية بمجلس النواب الامريكى للمساعدة على اعادة زوجها الذى القى القبض عليه فى الخامس والعشرين من فبراير الماضى بتهمة التجسس. ودعت الرئيس الامريكى جورج بوش لالغاء زيارته المزمعة لشينغهاى فى اكتوبر المقبل احتجاجا على اعتقال زوجها وذلك بعد أن تلقى والد الزوج اتصالا هاتفيا من الصين تم خلاله ابلاغه بإنه تم ادانة لى شاومين بالتجسس لصالح تايوان. ويثير احتجاز لى شاومين الذى يحمل الجنسية الامريكية وجاو جان الباحثة بالجامعة الامريكية الحاصلة على حق الاقامة فى الولايات المتحدة منذ فبراير الماضى احتجاجا امريكيا ومطالبات مستمرة بالافراج عنهما. كما ادى لاصدار السلطات الامريكية تحذيرات للامريكيين من اصل صينى من التوجه للصين خشية القبض عليهم. الوكالات
