نفى (ممدوح مهران) رئيس تحرير جريدة «النبأ» المستقلة والذي يمثل للمحاكمة غداً بتهمة تكدير الأمن العام واثارة الفتنة والخروج على الآداب العامة، أن تكون جهات أمنية في مصر وراء تسريب الصور الفاضحة للراهب المخلوع برسوم المحرقي والتي نشرتها صحيفتا «النبأ» و«آخر خبر» اللتان يترأس تحريرهما. فيما نفى مصدر أمني مصري مسئول وقوع أية مواجهات بين الأقباط والشرطة. وقال مهران في حديث قصير نشرته مجلة «الاهرام العربي» في عددها الأخير الصادر بالقاهرة أمس الجمعة ان (الأمن لم يكن طرفا في هذا الموضوع من قريب أو بعيد، وأتعجب من ترديد هذه الشائعات لأن الأمن يقف ضدي الآن ويحاصرني، فكيف يقال أنه سرب الي المعلومات والصور؟!). وأضاف مهران: أعتقد أن الهدف من هذه الشائعات هو التقليل من قيمة الموضوع الصحفي الذي انفردت «النبأ» بنشره وأحدث هذه الضجة. وحول توقعه بحدث هذه الضجة قبل نشره الصور الفاضحة، قال ممدوح مهران: (ماحدث بعد النشر ماهو الا تداعيات وتفاعلات مغرضة من اعدائي).. وأضاف حول رد فعل الكنيسة قائلا: «لم أكن أتوقع هذا الرد، لأنني تناولت في الموضوع شخصا واحدا فقط، وفي الوقت نفسه دافعت عن الكنيسة، وكنت أتصور أن أقابل بنوع من التقدير وأن تكون الكنيسة في صفي». وأكد مهران أنه لم يتوسع في نشر جميع الصور التي حصل عليها من مصادر خاصة، وقال: ان جميع الصور التي تم نشرها، تم الاكتفاء فقط بنشر الاجزاء التي لا تخدش الحياء والتي لا يمكن اعتبارها عورة». ونفى أن يكون قد اقترب بالاساءة للديانة المسيحية، وأشار انه توقف امام حالة واحدة ولا يمكن بأي حال من الأحوال تصويرها على أنها بقصد الاساءة الى ديانة أو الى الرهبان. وحول أوضاعه المعيشية بعد هذه الضجة قال «ممدوح مهران»: أعيش بشكل طبيعي وأحمل في جيبي مسدسا مرخصا سأطلق منه رصاصة في وجه أي شخص يعترض طريقي، ولن أعتمد على الحراسة الأمنية التي تتولى حراستي الآن، لأنني لا أخشى أي موقف. من جهة ثانية نفى مصدر مصرى مسئول صحة مارددته بعض الدوائر حول حدوث مواجهة بين الاقباط ورجال الشرطة المصريين وان 200 من الاقباط اصيبوا اثر اطلاق الرصاص المطاطى عليهم بينما كان يتظاهر 25 الف قبطى امس داخل الكاتدرائية الارثوذكسية بالعباسية بوسط القاهرة. وفند المصدر المسئول فى تصريحات لوكالة انباء الشرق الاوسط هذه المزاعم مؤكدا ان الشرطة المصرية لا تستخدم هذا النوع من الطلقات ضد مواطنيها فى مصر، وان كل مارددته هذه الدوائر لا اساس له من الصحة ويعكس سوء النية وسوء القصد ويكشف عن الكذب المفضوح. وقال انه ليس صحيحا بالمرة كما زعمت هذه الدوائر التى يتزعم بعضها مايكل منير رئيس رابطة الاقباط الامريكيين ان مظاهرة خرجت احتجاجا على اضطهاد الاقباط فى مصر كما يزعمون وان المسألة التى يعرفها جميع الاخوة الاقباط فى مصر ليست اكثر من ان حوالى 10 الاف من الاقباط قد توجهوا كعادتهم الى الكاتدرائية الارثوذوكسية ليستمعوا الى حديث الاربعاء الذى يلقيه عليهم البابا شنودة الثالث. القاهرة ـ مكتب «البيان»: