دعا العراق الامم المتحدة الى اخضاع المنشآت النووية الاسرائيلية لتفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وذلك في الذكرى العشرين لقصف الطيران الاسرائيلي مفاعلا نوويا عراقيا. وقالت وكالة الانباء العراقية ان هذه المطالبة جاءت في رسالة وجهها ممثل العراق الدائم لدى المنظمة الدولية محمد الدوري الى الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان. وجاء في الرسالة «تمر هذه الايام الذكرى العشرون للعدوان العسكري الصهيوني على المنشآت النووية العراقية المكرسة للاغراض السلمية والذي مثل سابقة خطيرة في العلاقات الدولية وخرقا لميثاق الامم المتحدة وقواعد القانون الدولي». وكانت الطائرات الاسرائيلية قد اغارت في مثل هذه الشهر من العام 1981 على مفاعل تموز قرب بغداد ودمرته بذريعة ان العراق كان يستعد لانتاج اسلحة نووية. وقال الدوري في رسالته «ان الكيان الصهيوني لا يزال يتحدى المجتمع الدولي حيث انه لم ينفذ ايا من القرارات التي تقضي باخضاع منشآته النووية للمراقبة، كما انه لا يزال يرفض الانضمام الى معاهدة عدم انتشار الاسلحة النووية ويواصل تطوير ترسانته النووية». واعتبرت الرسالة التعاون التسليحي «الصهيوني الامريكي وخاصة النووي خرقا للاتفاقات الدولية». واضافت ان هذا التعاون «ساهم في افراط الكيان الصهيوني في نزعته العدوانية التوسعية وخاصة ضد ابناء الشعب الفلسطيني». وبعد ان شددت الرسالة على ان العراق نفذ جميع التزاماته المفروضة عليه بموجب قرارات مجلس الامن رغم «جورها، الا ان مجلس الامن لم يتخذ اي اجراء لمعالجة اسلحة الدمار الشامل الصهيونية». ولم تعترف اسرائيل ابدا بامتلاكها اسلحة نووية وترفض وضع منشآتها النووية لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية. ويؤكد خبراء اجانب ان اسرائيل تملك 200 رأس نووية.أ.ف.ب