أكدت الحكومة اللبنانية تمسكها بعملية التطهير الاداري لكافة المؤسسات ومن بينها شركة طيران الشرق الأوسط اللبنانية التي أكدت تصميمها على اعادة هيكلتها رغم احتجاج الموظفين. وقال وزير الاعلام اللبنانى غازى العريضى الذى اذاع الليلة قبل الماضية مقررات مجلس الوزراء عقب انتهاء الجلسة التى عقدت برئاسة رئيس الجمهورية اللبنانية اميل لحود وحضور رئيس مجلس الوزراء رفيق الحريرى ان القرارالذى اتخذه مجلس الوزراء سينفذ على رغم انه مؤلم على الجميع لان الوضع فى البلاد مؤلم على كل اللبنانيين. مشيراً الى ان التعويضات التى خصصت للعمال المسرحين كبيرة جدا وانه لو اراد مجلس الوزراء تطبيق القانون لكان الرقم المخصص للتعويضات اقل بكثير. وأكدالعريضى ان ماجرى امس فى مطار بيروت ومارافق اعتصام الموظفين مرفوض جملة وتفصيلا لانه يؤثر فى سمعة البلد والوضع الاقتصادى داعياً الى وقف المزايدات السياسية. وكان عمال وموظفو شركة طيران الشرق الاوسط قد نظموا امس اعتصاما امام مقرالشركة فى مطار بيروت الدولى وطالبوا باستقالة رئيس مجلس الادارة احتجاجا على قرار تسريح حوالى 1500 عامل وموظف فى الشركة بسبب تخفيض النفقات التى تواجهها شركة طيران الشرق الاوسط وقد هدد المعتصمون بتصعيد احتجاجهم فى حال عدم الموافقة على مطالبهم. وقام المعتصمون الذين شارك في اعتصامهم عدد من نواب حزب الله، بإحراق كتب صرفهم فور تسلمها من رؤساء الدوائر. واحتجز رئيس مجلس ادارة الشركة محمد الحوت داخل مكتبه في المبنى الرئيسي للشركة المجاور لمطار بيروت الدولي على مدى خمس ساعات. وادت حركة الاحتجاج هذه الى تأخر ثماني رحلات لشركة «ميدل ايست». وكانت الحكومة اللبنانية اعلنت في التاسع من مارس قرارها خصخصة الشركة الذي يتطلب اولا اعادة النظر في هيكليتها وصرف الفائض في عدد موظفيها (1200 من اصل 3500 شخص لأسطول من تسع طائرات).وافاد مصدر مقرب من مصرف لبنان المركزي الذي يمتلك منذ العام 1996 الغالبية الكبرى من اسهم الشركة الطيران اللبنانية ان 1200 موظف في الشركة تسلموا كتب صرفهم الاربعاء. واضاف ان المصرف حصل على تسهيلات ائتمانية بقيمة 100 مليون دولار لتغطية تعويضات الصرف. وقد دفعت الدولة لتغطية خسائر الشركة وتمكينها من الاستمرار 360 مليون دولار للحؤول دون افلاسها بحسب ارقام المصدر. الوكالات