قالت وكالة الفضاء الامريكية (ناسا) أنها سوف تبدأ سلسلة من اختبارات الطيران في نهاية الاسبوع الحالي لطائرة بدون طيار تعمل بالطاقة الشمسية ومصممة لكي تحلق على ارتفاعات شاهقة لعدة أشهر. وإذا سمحت ظروف الطقس، فسوف يقلع النموذج الاول من طائرة هيليوس من مطار تابع للبحرية الامريكية في جزيرة كاوا بهاواي. وتبلغ أقصى مسافة بين طرفي الجناح 75 مترا وهي تفوق المسافة بين جناحي البوينج 747 ولكن طولها لا يزيد على أربعة أمتار. والطائرة مغطاة بما يزيد على 60 ألف خلية شمسية ومصممة لتحل محل الاقمار الصناعية في بعض المهام. ومن المتوقع أن تصل في رحلة طيرانها الاولى التي ستستغرق 14 ساعة إلى ارتفاع 70 ألف قدم. وبعد ذلك سوف تحلق على ارتفاع 100 ألف قدم. وقال جون هيكس أحد مسئولي ناسا «أن الهدف هو التحليق لفترات قصوى واستمرار التحليق على ارتفاع شاهق والرحلات ذات التحمل الطويل لمراقبة الكرة الارضية والاتصالات». وأضاف «الهدف الاساسي هو محاولة إطلاقها لتحلق على مدى ستة أشهر بدون توقف». وكان النموذج الاول للطائرة هيليوس قد حلق للمرة الاولى في عام 1999 عندما استكملت ستة رحلات للطيران فوق صحراء موجاف باستخدام بطارية. أما هذه المرة فسوف تحلق باستخدام الطاقة الناجمة من الشمس.والجناح الشفاف المستطيل الشكل مغطى بأكثر من 60 ألف خلية شمسية. ويتم إنتاج الطائرة بالاشتراك مع شركة إيروفيرونمونت لتصميمات الطيران. د.ب.ا