ذكرت قناة أيه.بي.سي التليفزيونية الامريكية الخميس أن عملاء فيدراليين اعتقلوا أكثر من 280 مشبوها خلال حملات أمنية تستهدف القضاء على عصابة لتهريب المخدرات مقرها المكسيك. وضبطت السلطات الامريكية أكثر من 700،8 كيلو جرام من الكوكايين وعشرات آلاف الكيلوجرامات من الماريجوانا. وكانت المباحث الامريكية بدأت تحرياتها بشأن هذا التنظيم العصابي في عام1999 واستغرقت 18 شهرا. واستهدفت التحريات الامريكية المكسيكية المشتركة، التي أطلق عليها الاسم الحركي «عملية ماركيز» عددا من أعضاء عصابة تهريب المخدرات في 27 مدينة أمريكية على امتداد 12 ولاية. وفي واشنطن، قال مايكل شيرتوف مساعد وزير العدل «لقد بعثنا برسالة واضحة للمجرمين على جانبي الحدود المشتركة بيننا وبين المكسيك مفادها أنه سوف تكون هناك عواقب وخيمة لمن يسعى لتدمير مواطني البلدين». وأشاد جون أشكروفت وزير العدل بالحملات الامنية باعتبارها «نموذجا رائعا لما يمكن عمله عندما نعمل سويا مع نظرائنا من رجال القانون في المكسيك». وأضاف أشكروفت «إن الكشف على التنظيمات الاجرامية الدولية مثل منظمة ماركيز والقضاء عليها لا يمكن أن يتم سوى من خلال مثل هذا النوع من التعاون المستمر والمتكامل». ووفقا لما ذكرته وزارة العدل الامريكية، فإن سلسلة توزيع المخدرات لمنظمة ماركيز تبدأ في كولومبيا حيث يحمل الموردون الشاحنات بالمخدرات ويقودونها إلى جنوبي المكسيك. ومن هناك، ينقل الموزعون المخدرات جوا إلى الحدود الامريكية باستخدام الطائرات الصغيرة التي تحلق على ارتفاعات منخفضة لتجنب الرصد بالرادار.وبعد تهريب المخدرات على امتداد نهر ريو جراند، تخبأ في مستودع بمدينة لاريدو بولاية تكساس الامريكية حيث يعمل المهربون كذلك، بصورة شرعية، كموردين لاحد أصناف البيرة. د.ب.ا