أيدت ادارة الرئيس الأمريكي جورج بوش مشروع قانون مقدم الى الكونجرس بهدف حظر كافة اشكال استنساخ البشر بما في ذلك استخدام الاجنة المستنسخة لاغراض علاجية. وقال مساعد وزير الصحة كلود آلن امام لجنة فرعية في مجلس النواب ان وزير الصحة تومي تومسون والرئيس جورج بوش يعارضان اي مسعى لاستنساخ البشر. واضاف نحن نعارض نقل المادة النووية بين خلايا بشرية سواء للمساعدة على الانجاب او وضع ادوية علاجية خلوية او نسيجية. وتابع ان الاستنساخ يطرح اسئلة اخلاقية مقلقة. وهذه المرة الاولى التي تعلن فيها ادارة بوش بهذه الصراحة معارضتها للاستنساخ.وعرض على الكونجرس اخيرا مشروعا قانون للاستنساخ على ان يطرحا خلال الاسابيع او الاشهر المقبلة للتصويت. وينص المشروع الاول تحت عنوان قانون حظر الاستنساخ البشري على تجريم اي مسعى لتخليق جنين بشري عن طريق الاستنساخ سواء لاهداف انجابية او علاجية. ويجعل النص من الاستنساخ جريمة وينص على عقوبة تصل الى السجن عشر سنوات وغرامة بمليون دولار على الاقل.اما المشروع الثاني، قانون حظر الاستنساخ، فيسمح بالاستنساخ البشري لاهداف علاجية طالما لم تكن هناك نية لاستخدامه لاحداث حمل. واعرب الن عن اسفه لكون هذا المشروع لا يحظر الاستخدامات الاخرى للاستنساخ مثل تخليق اجنة بشرية لاغراض البحث موضحا ان هذا الامر يشكل مدعاة قلق كبير لادارة بوش. وكان كونسورسيوم طبي دولي على رأسه الايطالي سيفيرينوانتورينو والعالمة الفرنسية بريجيت بواسولييه والطبيب الامريكي ريتشارد سيد اعلن قبل مدة عزمه استنساخ اول انسان خلال امد قريب. ا.ف.ب.