استبعد بولنت أجاويد رئيس وزراء تركيا أمس الخميس اجراء انتخابات مبكرة مع تنامي احتمالات حظر حزب اسلامي معارض بتهمة زعزعة الاستقرار السياسي. وقال أجاويد لاعضاء حزبه الديمقراطي اليساري «هناك من يتحدثون عن انتخابات في الوقت الراهن. اجراء انتخابات في الظروف الحالية مستحيل لكن الحديث عنها خلق المشاكل وآثار المخاوف، وأضاف من مصلحة كل الاحزاب اتخاذ موقف حاسم ازاء هذه القضية». وفي وقت سابق من أمس صرح قضاة في المحكمة الدستورية التركية بأنه من المتوقع ان تبت المحكمة في نهاية الاسبوع الحالي في قضية حظر حزب الفضيلة الاسلامي وهو اكبر تكتل معارض في البلاد بتهمة تهديد النظام العلماني في تركيا. وتتابع الاوساط السياسية والاقتصادية القضية المقامة منذ عامين ضد حزب الفضيلة انتظارا لصدور الحكم في اي وقت. وكان أجاويد قد صرح بأن ارجاء صدور الحكم سيكون «مفيداً»، فتركيا التي تعيش وضعا اقتصاديا مضطربا لا تحتمل اجراء انتخابات فرعية في حالة فرض حظر على الحزب وخروج نوابه من البرلمان. وقد يتسبب حظر حزب الفضيلة في اشاعة حالة من الفوضى في وقت تحتاج فيه البلاد الى الاستقرار للتعامل مع ازمتها المالية والمضي في الاصلاحات التي وعدت بها الدول المانحة في مقابل الحصول على مليارات الدولارات. ويتهم الادعاء التركي حزب الفضيلة بانه استمرار لحزب الرفاه الاسلامي الذي حظرته السلطات التركية عام 1998. وتسعى الحكومة الائتلافية التركية لتطبيق اصلاحات اقتصادية في مقابل الحصول على قروض دولية تقدر بنحو 7ر15 مليار دولار. رويترز