احتفلت الكويت الثلاثاء الماضي بالعيد الأربعين لاستقلالها الذي يصادف التاسع عشر من يونيو. ففي 19 يونيو عام 1961 اعترفت بريطانيا بالكويت دولة مستقلة وتم انهاء معاهدة عام 1899 التي عقدها الشيخ مبارك الصباح مع المملكة المتحدة في مذكرتين تبادلهما الشيخ عبدالله السالم الصباح والمقيم السياسي البريطاني المستر دبليو ايج لويس واعتبرتا بمثابة اتفاقية جديدة. وعقب الاستقلال انضمت الكويت إلى عضوية الجامعة العربية عام 1961 كما صارت عضوا في الأمم المتحدة عام 1963، ثم أصبحت عضوا مؤسسا في مجلس التعاون الخليجي عام 1981، اضافة إلى عضويتها في العديد من الهيئات والمنظمات الدولية الأخرى، مثل منظمة عدم الانحياز وغيرها. وقد حققت الكويت منذ استقلالها العديد من الانجازات على مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية وقطعت خطوات كبيرة على طريق النماء والتطور، واحتلت مكانة هامة على صعيد علاقاتها الخارجية عربيا ودوليا. وبفضل هذه العلاقات استطاعت الكويت أن تتجاوز وبسرعة محنة الغزو والاحتلال التي تعرضت لها عام 1990، حيث استعادت دورها واستأنفت مسيرتها من جديد.