نددت الصين أمس بالولايات المتحدة لدورها في التجارب التي أجرتها تايوان على صواريخ باتريوت الامريكية الصنع وقالت أن هذه التجارب تزيد من التوتر بين تايوان والصين. وقالت زانج كيو المتحدثة باسم الخارجية الصينية للصحفيين «أن المساعدات التي تقدمها الولايات المتحدة في إجراء تجارب صواريخ باتريوت، تمثل خرقا لتعهداتها للصين». وقالت زانج أن الصين «تعرب عن معارضتها واستيائها الشديدين» تجاه الدور الامريكي.وأضافت زانج «إن هذا يمثل انتهاكا كاملا للسيادة .. كما أنه يزيد من حدة التوتر عبر مضيق تايوان ويقوض الاستقرار في منطقة آسيا المحيط الهادئ». وقالت زانج «إننا نحث الولايات المتحدة على وقف مبيعاتها وتعاونها العسكري مع تايوان، حتى لا تلحق مزيدا من الضرر بالعلاقات الامريكية ـ الصينية». وكانت تايوان قد بدأت تجارب إطلاق صواريخ باتريوت أرض ـ جو أمس الأول وهي أول تجارب إطلاق تجريها منذ حصولها على هذا النظام المتقدم من الولايات المتحدة قبل ثماني سنوات. وذكرت وسائل الاعلام التايوانية أن مستشارين أمريكيين شاهدوا الاختبارات. وتنظر الصين إلى تايوان بوصفها إقليم انفصالي متمرد، وقد حذرتها مرارا من أنه يتعين عليها القبول في نهاية الامر بالوحدة مع الوطن الام أو مواجهة إجراء عسكري. وكانت القوات الجوية والبحرية والبرية الصينية قد بدأت في الخامس من يونيو الحالي تدريبات عسكرية ضخمة تحاكي غزو جزيرة صغيرة وشن هجوم على حاملة طائرات في مضيق تايوان. تجدر الاشارة إلى إن الولايات المتحدة ليس لها علاقة دبلوماسية رسمية مع تايوان، بيد أنها ألزمت على بيعها أسلحة هجومية بموجب قانون العلاقات مع تايوان الصادر عام 1979. د.ب.ا
