تبادل مسئولون كويتيون وسوريون المواقع على خارطة المواقف تجاه العراق، ففي حين دعا رئيس مجلس الشعب السوري عبدالقادر قدورة من خلال زيارته للكويت العراق الى حل قضية الاسرى الكويتيين وابعاد قضيتهم عن سوق المساومات السياسية، جدد صباح الاحمد الصباح وزير الخارجية نائب رئيس الوزراء الكويتي تأييد بلاده وتعاطفها مع العراق، مؤكداً انه لا علاقة لها بمشروع العقوبات الذكية الامريكية. وقال قدورة في تصريح للصحفيين قبيل مغادرته الكويت في ختام زيارة رسمية استمرت ستة ايام انا كمواطن عربي سوري اتوجه بنداء لكي تعمل السلطات العراقية على حل هذه القضية الانسانية وابعادها عن سوق المساومات السياسية. واضاف نحن نتوجه بنداء عبر الاثير والصحافة ونقول ان قضية الاسرى قضية انسانية تمس كل مواطن كويتي ونطلب من الذين يسمعوننا الان الا يجعلوا منها قضية في سوق النخاسة. من جانبه قال صباح الاحمد في حديث مع مجلة الحوادث اللبنانية تنشره في عددها الصادر غدا ان قمة عمان لم تكن قمة مصالحة بل كان هناك نوع من التعاون العربي لرفع الحصار عن الشعب العراقي اذ كان هناك تعاون كويتي لانجاح المؤتمر عندما وافق كل الرؤساء على اقتراح قدم في القمة والكويت قدمت في هذه القمة كل التسهيلات. واوضح رغم كل ما قدمناه تحفظ العراق ومن هنا اريد ان اؤكد تعاطفنا مع شعب العراق الذي هو اقرب الناس لنا ونحن اكثر المتعاطفين مع الشعب العراقي. واضاف الشيخ صباح اننا نتمنى ان يكون هناك نوع من الحكمة والعقل عند العراق لرفع الحصار بعيدا عن التشبث الذي يضر بالشعب العراقي. وحول مشروع العقوبات الذكية الذي يدرسه مجلس الامن الدولي حاليا حول العراق اوضح الشيخ صباح ان الكويت ليس لها علاقة في هذا الموضوع والقرار الذي يتخذه مجلس الامن الدولي لا يتعلق بالكويت فهو شأن بين مجلس الامن والعراق. وتابع نحن يعنينا الموضوع الذي يتعلق بأمننا وسلامة ارضنا وشعبنا. وذكر الشيخ صباح ان الكويت لا تأمن جانب العراق حتى الان لانه لم يغير من خطابه السياسي والاعلامي ضد الكويت. وحول ما اذا كانت الكويت مستعدة لتوقيع اتفاق امني مع ايران كما فعلت السعودية اكد الشيخ صباح تأييد الكويت للاتفاق الامني السعودي الايراني قائلاً نحن مع هذا الاتفاق وعلاقتنا مع ايران جيدة. الكويت ـ «البيان»: