افتتح ما يطلق عليه أول مؤتمر عالمي لمكافحة عقوبة الاعدام أعماله أمس الخميس في ستراسبورج بدعوة وجهها إلى المحامين في جميع أنحاء العالم للدفاع عن هؤلاء المحكوم عليهم بالموت في الولايات المتحدة. وفي كلمته الافتتاحية، ذكر ميشيل توب رئيس منظمة حقوق الانسان الفرنسية «معا ضد عقوبة الاعدام» الحاضرين الذين يزيد عددهم على 100 شخص بأن «الغالبية العظمى من هؤلاء المحكوم عليهم بالموت فقراء». وقال توب «إنني أدعو المحامين من كافة أنحاء العالم إلى تولي مهمة الدفاع عن هؤلاء المحكوم عليهم بالاعدام حديثا في سجون الولايات المتحدة». وقد افتتح المؤتمر بعد أيام فقط من تنفيذ حكم الاعدام في تيموثي ماكفاي الذي نفذ عملية تفجير أوكلاهوما وخوان راؤول جارزا، وهو قاتل وزعيم عصابة مخدرات، في الولايات المتحدة. كما اقترح توب أيضا جعل يوم 22 يونيو «اليوم العالمي لمكافحة عقوبة الاعدام»، وناشد الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان باتخاذ خطوات بغية تحقيق ذلك. ويجتمع أكثر من 100 مدع ومحام وداعية إلغاء عقوبة الاعدام من جنوب أفريقيا والولايات المتحدة واليابان وأوروبا لمناقشة استراتيجيات تهدف إلى الوصول إلى إجماع دولي على إلغاء عقوبة الاعدام. وسوف يختتم المؤتمر المنعقد في مبنى المجلس الاوروبي غداً السبت. وتنظم منظمة «معا من أجل إلغاء عقوبة الاعدام» المؤتمر بمساندة المجلس الاوروبي، والبوندستاج الالماني، والجمعيات البرلمانية الفرنسية والايطالية والنمساوية والبرتغالية والبلجيكية. د.ب.ا