أكدت اريتريا ان 19 الفا من جنودها قتلوا خلال الحرب الحدودية مع اثيوبيا التى انتهت فى العام الماضي. وقال راديو لندن أمس ان هذه هى المرة الاولى التى تكشف فيها عن خسائر اريتريا فى تلك الحرب التى استمرت لمدة عامين ونصف العام. وقد اعلن ذلك الرئيس الاريترى اسياسى افورقى فى الاحتفال الذى اقيم احياء لذكرى القتلى. واضاف الراديو انه قد ظلت النداءات تتصاعد فى اريتريا منذ انتهاء الحرب مطالبة الحكومة بالكشف عن عدد القتلى. من جانب آخر نفى مسئول بوزارة الخارجية الاثيوبية ما اعلنته اريتريا بشأن قيام قوات اثيوبية بمهاجمة مركز شرطة اريترى على طريق عصب ـ بور، وقالت انه لا اساس من الصحة لهذه الادعاءات. وأوضح المسئول لوكالة الانباء الاثيوبية أن المنظمة الديمقراطية لعفارى البحر الاحمر أعلنت مسئوليتها عن تنفيذ هذا الهجوم، مشيرا الى أنه فى الوقت الذى يبدو فيه واضحا أن جماعة معارضة هى التى شنت الهجوم فان اريتريا تحاول جعل اثيوبيا كبش فداء لمشاكلها. كانت الحكومة الاريترية قد قدمت أمس الأول احتجاجا لممثل السكرتير العام للامم المتحدة الخاص ليجويلا جوزيف ليجويلا اتهمت فيه قوات اثيوبية بمهاجمة نقطة الشرطة المذكورة. في الوقت نفسه أعلنت مهمة حفظ السلام بين اثيوبيا واريتريا انها أخفقت في تحديد هوية المسلح الذي تمكن من قتل أحد أفراد القوات الاريترية في نقطة الأمن مما أدى إلى زيادة حدة التوتر بين الجانبين. ا.ش.ا