يصدر الرئيس المصري حسني مبارك خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة القرار الجمهوري الخاص بتعيين 44 نائبا جديدا في مجلس الشورى المصري. وقالت مصادر قريبة الصلة من مشاورات الساعات الأخيرة لاختيار المرشحين لعضوية المجلس حدوث بعض التغييرات الطارئة فرضتها طبيعة الأحداث الأخيرة في اشارة واضحة الى اختيار قيادات قبطية تتسم وطبيعة هذه المرحلة وفي اطار السعي الى تطويق الأزمة الطارئة التي أحدثتها صحيفة (النبأ) المستقلة. وتردد بصورة مفاجأة داخل الأوساط السياسية اختيار صلاح قبضايا رئيس تحرير صحيفة «الأحرار» الناطقة بلسان حزب الأحرار للخروج من مأزق تكالب قادة الجبهات المتصارعة الخمس على اكتساب عضوية مجلس الشورى وهو ما يعتبر تحصين لهم ضد خطر استبعادهم من دائرة الأضواء خاصة وأن هناك اتجاهاً لاستبعاد محمد فريد زكريا أحد المتصارعين على رئاسة الحزب. كما تصدر نعمان جمعة رئيس حزب الوفد قائمة المرشحين للتعيين بالشورى. وقد تردد بقوة في بورصة التوقعات سامح عاشور نقيب نقابة والذي بدأ مرحلة مصالحة مع النظام بعد فوزه برئاسة أكبر نقابة مهنية في مصر ويعزز هذا التوقع استقبال الرئيس المصري حسني مبارك له مؤخرا ويعتقد أن الحديث دار حول هذه الجزئية اضافة الى قضايا أخرى تهم قطاع المحامين في مصر في الوقت الذي يتواجد فيه اتجاه بتعيين بعض رؤساء النقابات اضافة الى أساتذة الجامعات. وتعد من أهم المفاجآت التي ترددت في الساعات الأخيرة احتمال استبعاد الدكتور علي لطفي رئيس المجلس السابق ورئيس الوزراء الأسبق في دائرة اعادة التعيين. من ناحية أخرى بدأت التوقعات حول رئاسة المجلس قبل 72 ساعة من انتخاب المجلس رئيس جديد له يوم الأحد المقبل. حيث تصدر وبقوة الدكتور مصطفى كمال حلمي رئيس المجلس الحالي لاعادة اختياره رئيسا للمجلس لمدة ثلاث سنوات مقبلة وفي الوقت الذي تردد فيه اعتذار ثروت أباظة وكيل المجلس ورشحت الدوائر بدلا منه كل من المستشار عبدالرحمن فرج محسن رئيس اللجنة التشريعية ومحمد رجب زعيم الأغلبية وفكري مكرم عبيد لموقع وكيل المجلس عن الفئات فإن هناك ثبات على اعادة اختيار محمد مرسي وكيلا للمجلس عن العمال. القاهرة ـ مكتب «البيان»: