نفى جورج روبرتسون الامين العام لحلف شمال الاطلسي ما قيل تلميحا عن انقسام الحلف الذي يضم 19 دولة حول نظام الدفاع الصاروخي الذي يروج له الرئيس الامريكي جورج بوش. وقال اللورد روبرتسون «لا اتفق مع الرأي القائل بان (درع) الدفاع الصاروخي هو عامل فرقة داخل الحلف» نافيا وجود خلافات قوية بين الدول الاوروبية والولايات المتحدة بشأن النظام المقترح. واضاف ان النظام هو «تطوير للعلاقات الامنية عبر المحيط الاطلسي لتواكب تحديات القرن الواحد والعشرين». واعربت روسيا وعدد من دول غرب اوروبا عن قلقها من خطة بوش لنشر نظام دفاع صاروخي خوفا من ان يفجر سباق تسلح مكلفا ويخل بالتوازنات القائمة. وقال روبرتسون امام مجلس شيكاجو للعلاقات الخارجية ان الحديث عن انقسام داخل الحلف بشأن الخطة هو مجرد وهم. وصرح بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عنده ايضا مخاوفه من انتشار الاسلحة ووصولها الى «الدول المارقة» ومخاوف من تسرب تكنولوجيا الصواريخ. وتطلق واشنطن تعبير الدول المارقة على عدد من الدول منها العراق وليبيا وكوريا الشمالية. وذكر ان بوتين يؤيد ايضا وجود حل عسكري للرد على تلك التهديدات. واضاف قوله «هناك اتفاق على تشخيص المرض بل وتطوير ارض مشتركة للعلاج المحتمل». وزار الامين العام لحلف الاطلسي شيكاجو امس الاول في طريقه الى العاصمة واشنطن للقاء كولن باول وزير الخارجية الامريكي ودونالد رامسفيلد وزير الدفاع. وتحدث الرئيس الامريكي الاسبوع الماضي بعد لقائه مع زعماء الحلف عن «تقبل جديد» لنظام الدفاع الصاروخي من جانب حلفاء الولايات المتحدة. واتخذت المجر وبولندا وايطاليا واسبانيا وجمهورية التشيك وتركيا وبريطانيا موقفا ايجابيا الى حد ما من النظام المقترح بينما اتخذت المانيا وفرنسا موقفا اكثر تحفظا. رويترز