دعا العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني امس سنغافورة إلى مساعدة بلاده في جهودها لتعزيز تكنولوجيا المعلومات والتجارة والخدمات باعتبارها المحركات الاساسية للنمو الاقتصادي، في حين رأى الرئيس السنغافوري اس. آر. ناثان ان الاردن وسنغافورة يمكن ان يتعاونا ليكونا بوابة لرجال الاعمال إلى الشرق الاوسط ومنطقة آسيا والمحيط الهادي. وقال الملك عبدالله الذي يقوم بزيارة لسنغافورة تستغرق يومين انه يأمل في ان يتحول الاردن ليصبح مركزا كبيرا للتكنولوجيا في الشرق الاوسط. وشرح العاهل الاردني في مؤتمر لرجال الاعمال السنغافوريين عملية تطوير المنطقة الاقتصادية الخاصة في مدينة العقبة الاردنية. وكان الملك عبدالله الذي يرافقه مسئولون من القطاع الاقتصادي ووفد من رجال الاعمال، ضيف الشرف في مأدبة الغذاء التي أقامها الرئيس السنغافوري إس.آر. ناثان تكريما له. وقال ناثان امس الاربعاء ان الاردن وسنغافورة يمكن أن يتعاونا ليكونا بوابة رجال الاعمال إلى الشرق الاوسط ومنطقة آسيا والمحيط الهادي. وأضاف ناثان خلال حفل الغذاء ان العولمة باتت تمثل واقعا للدول الصغيرة «كدولتينا». وقال ان مثل هذه البلدان «يجب عليها أن تكون متيقظة بوجه خاص عند تبنيها لطرقنا كي تبقى داخل اللعبة»، مضيفا أنه من الممكن مواجهة التحديات بشكل مباشر من خلال رجال أعمال كفؤ. وأضاف ناثان «إن المجالات التي تستطيع أن تلعب فيها سنغافورة دورا مساعدا في تنمية الاردن هي تنمية الموارد البشرية والمساعدات التكنولوجية». وقال ناثان ان «العولمة، بأنشطتها الاقتصادية سريعة الايقاع، سوف تستمر لفترة طويلة وسوف تحدد طابع حياة شعوبنا، على الرغم من أننا قد لا نحبذ أو نرحب ببعض نتائجها». ووصف الملك عبدالله المبادرات التي يتقدم بها القطاع الخاص بالاضافة إلى التعرف على الصادرات بأنها من العوامل الهامة في الابقاء على التنمية الاجتماعية والاقتصادية. وأعرب العاهل الاردني كذلك عن نية الاردن الاستفادة بشكل كامل من اتفاقيات التجارة الموقعة مع الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة وعدد من الدول العربية. د.ب.ا