كشفت وزارة الداخلية الروسية ان الشرطة احتجزت رجلين يشتبه في أن لهما صلة بحوادث تفجير السيارات التي وقعت في الشيشان أمس الأول وأسفرت عن مصرع ثلاثة أشخاص وإصابة عشرات آخرين. وطبقا لوكالة إنترفاكس للانباء، فإن المشتبه فيهما من العاصمة الشيشانية جروزني، وقد عثر بحوزتهما على جهاز إرسال ومنظار مكبر. وقالت الوكالة أن شخصا آخر لقي مصرعه متأثرا بجراحه التي أصيب بها في التفجيرات، ليرتفع بذلك عدد القتلى إلى ثلاثة، وأضافت أن 13 شخصا آخرين لا زالوا في حالة خطرة. وكانت التقارير الاولية قد أفادت بمصرع شخصين. يذكر أن ثلاث سيارات انفجرت في نفس الوقت أمس الأول في بلدة جوديرميس الشيشانية. وقد انفجرت القنابل بالقرب من قسم للشرطة، ومبنى محكمة ومكتب المدعي الفيدرالي. وكان من بين الضحايا مدنيون ومسئولون أمنيون ومسئولون في مجال القضاء. واكتشفت قوات الامن الروسية سيارة رابعة مليئة بالمواد المتفجرة وقامت بتدميرها. ويعتقد أن جماعات من المقاتلين هي التي نفذت التفجيرات. وكان الرئيس الروسى فلاديمير بوتين تعهد أمس الأول بعدم منح الشيشان الاستقلال عن روسيا على الاطلاق واستعادتها كاملة الى الاتحاد الروسي. وحاول بوتين خلال لقائه بالصحفيين الامريكيين فى الكرملين، دحض انتقادات القوى الغربية حول الاجراءات العسكرية المبالغ فيها والتجاوزات الروسية فى الشيشان وفشل روسيا فى رعاية اللاجئين وعدم محاكمة المسئولين عن انتهاكات الجيش والتحقيق فى اختفاء عدد متزايد من المدنيين فى الجمهورية الانفصالية. وأقر بوتين بأن هناك مشاكل انسانية فى الشيشان مؤكدا ان روسيا ستتعاون مع منظمات وهيئات المعونات الدولية التى غادر الكثير منها الشيشان خوفا من التعرض للاختطاف. وقال بوتين ان مخالفى القانون بما فى ذلك الجنود الروس سيحاسبون على تصرفاتهم مشيرا الى ان روسيا لا تريد التصرف على انها قوة احتلال او قمع فى الشيشان لأنها بلاد روسية ايضا. الوكالات