تم أمس في العاصمة اليمنية صنعاء، تنفيذ حكم الاعدام بحق السوداني محمد آدم عمر اسحق «53 عاماً» والذي يعرف باسم «سفاح صنعاء»، بعدما أدين بخطف واغتصاب وقتل طالبتين في جامعة صنعاء، وذلك في ساحة عامة قريبة من كلية الطب. وكانت المحكمة الابتدائية حكمت في 19 نوفمبر على آدم عمر اسحق بالاعدام رميا بالرصاص بعد ان ادانته بقتل الطالبتين اليمنية حُسن احمد عطية والعراقية زينب سعود عزيز. وثبتت محكمة الاستئناف في صنعاء الحكم في الرابع من ابريل الماضي. وتم تنفيذ حكم الاعدام في السوداني الذي كان يعمل في مشرحة كلية الطب، بعدما صادق الرئيس اليمني علي عبد الله صالح على قرار المحكمة العليا بتأييد حكم محكمة الاستئناف. وقد اعدم «سفاح صنعاء» بحضور آلاف اليمنيين من بينهم ذوي القتيلة اليمنية، في منطقة مذبح قرب كلية الطب شمال غرب العاصمة صنعاء حيث انتشر المئات من رجال الشرطة. وقد بدا آدم عمر اسحق الذي كان يرتدي قميصا ابيض وبنطالا بني اللون، هادئا بينما اوثقت يداه خلف ظهره. ونفذ في «سفاح صنعاء» قبل اعدامه حكم صدر عن المحكمة الابتدائية بجلده ثمانين جلدة بيد شرطي، «لشربه الكحول» عند ارتكابه جرائمه. وبعد ذلك، قام شرطي آخر باطلاق ثلاث رصاصات عليه في ظهره بينما كان ملقيا ارضا، ثم رصاصتي الرحمة الاخيرتين في ظهره ايضا، وكان المحتشدون يهتفون في هذه الاثناء «الله اكبر». ونقلت جثة السوداني بعد ذلك بسيارة اسعاف قبل ان يندفع المحتشدون الى المكان الذي اعدم فيه. ومنع رجال الشرطة المنتشرين باعداد كبيرة المصورين الصحافيين من تصوير اعدامه، مستخدمين العنف في بعض الاحيان. وكان «سفاح صنعاء» ادين بقتل الطالبتين العراقية في ديسمبر 1999 واليمنية في فبراير 2000 في مشرحة كلية الطب حيث كان يعمل. وقد اعترف اولا باغتصاب وقتل 16 شابة بينهن ثماني طالبات. الا ان احدى هذه الضحايا ظهرت في احدى جلسات المحاكمة فتراجع المتهم عن الجزء الاكبر من اعترافاته واكد انه قتل الطالبتين العراقية واليمنية فقط. صنعاء ـ «البيان»: