حاضر امين عام الامم المتحدة كوفي عنان عن الديمقراطية في اوكسفورد واشاد من ناحية اخرى بتبرع مؤسسة بيل وميلندا جيتس لمكافحة الايدز. واكد عنان ان السلام والديمقراطية عاملان متلازمان، وركز على ضرورة اهتمام المجتمع الدولي في قضايا الاستقرار المحلي للدول وتشجيع الحكومات الديمقراطية والاهتمام بحقوق الانسان داخل المجتمعات. واشار عنان الى ان الحكومات الديمقراطية غالبا ما تكون المساهم الاكبر في جهود الامم المتحدة الرامية لاحلال السلم من خلال المشاركة في ارسال قوات حفظ السلام او تقديم المعونات الانسانية للدول المحتاجة او المتضررة، وانعمت جامعة «اكسفورد» على عنان بالدكتوراة الفخرية. من جانب آخر رحب عنان بتبرع موسسة بيل جيتس بمبلغ 100 مليون دولار للصندوق العالمى للايدز والصحة. وقال المتحدث باسم الامم المتحدة ان هذا الالتزام الاولى هو اضخم تبرع خاص للصندوق حتى الان وسوف يكون بمثابة حجر الزاوية للجهد العالمى لمكافحة وباء نقص المناعة البشرية ـ الايدز. واضاف المتحدث فى بيان بهذه المناسبة ان مرض الايدز هو ازمة عالمية تسببت حتى الان فى وفاة 22 مليون شخص تقريبا بما فيهم اكثر من 4 ملايين طفل وهى فريدة فى دمارها الاجتماعى والديموجرافى والاقتصادى ونحن لسنا عاجزين امام هذا المرض لكن ردنا لايزال حتى الان يمثل ذرة مما نحتاج ان نعمله. الوكالات