بحث وزير الخارجية الامريكي كولن باول، مع نظيره الباكستاني السيد عبدالستار الوضع في افغانستان خلال لقائهما امس الاول في واشنطن، فيما نفى مسئول امريكي قيام اسلام اباد بالتوسط بين الولايات المتحدة وطالبان. وقال المتحدث باسم الخارجية الامريكية ريتشارد باوتشر بعد الاجتماع ان الوزيرين ناقشا خلال الاجتماع باستفاضة الموقف فى المنطقة «جنوب آسيا» وعلاقات باكستان بجيرانها خاصة افغانستان والموقف فى هذا البلد ضمن محاولة تفهم المزيد عن الرؤية الباكستانية. وردا على سؤال حول ما اذا كان باول قد شدد على الحاجة لايقاف باكستان دعمها لحركة طالبان الحاكمة فى افغانستان قال المتحدث لقد اوضح الوزير باول عددا من القضايا. ومن بين القضايا الحساسة والمهمة للولايات المتحدة مسألة الديمقراطية والحد من انتشار الاسلحة النووية والعلاقات بطالبان. واضاف باوشر لذا اود القول ان الوزير اوضح بجلاء ان العلاقات مع طالبان موضوع له اهمية كبرى للولايات المتحدة. ومضى قائلا ان وزير الخارجية الباكستانى لم يقدم اى عرض للوساطة بين الولايات المتحدة وحركة طالبان ممتنعا فى الوقت ذاته عن التعليق على سؤال حول ما اذا كانت باكستان تقوم بجهود لايقاف تدفق اسلحة الى افغانستان. وذكر باوشر ان باكستان تعهدت خلال المباحثات بمواصلة الامتناع عن اجراء تجارب نووية وهو ما اشاد به الوزير باول وقال انه امر مهم للغاية للولايات المتحدة. وفيما يتعلق بالتوقعات الامريكيبة من القمة الباكستانية الهندية المقبلة قال المتحدث ان واشنطن تتطلع قدما لرؤية الجارين يحلان النزاعات المعقدة الخاصة بينهما خاصة نزاعهما حول اقليم كشمير. كونا
