حث وزير الخارجية الباكستاني عبدالستار الولايات المتحدة على معاملة بلاده علي قدم المساواة والا ترفع العقوبات عن الهند وحدها فيما طالبت المعارضة الافغانية ببقاء تلك العقوبات حتى تسحب اسلام اباد دعمها لحركة طالبان الحاكمة في كابول. وقال الوزير الباكستاني «انني هنا لاشرح موقفنا المعارض للعقوبات، واملنا ان هذه الحكومة التي تعلق اهمية وتقديرا لخمسين عاما من الصداقة والتعاون، ان تكون منصفة في قرارها والا تبقى هذه العقوبات على باكستان التي اصبحت في نظري تأتي بآثار عكسية. وكان عبد الستار يتحدث في مؤتمر لخبراء نزع السلاح قبل مباحثات مع مستشارة الامن القومي كوندليس رايس عقد في واشنطن ووزير الخارجية كولن باول. ومن المتوقع ان ترفع حكومة الرئيس جورج بوش العقوبات قريبا عن الهند والتي فرضت منذ ثلاث سنوات عقابا لنيودلهي على اجرائها تجارب اسلحة نووية.ورفع العقوبات المفروضة على باكستان للسبب نفسه محل بحث ايضا لكنه اقل تأكيدا. وقال مسئولون امريكيون ان احد العوامل التي يعتمد عليها قرارهم في هذا الشأن سيكون المناقشات التي تجري هذا الاسبوع بين عبد الستار ومسئولي الحكومة الامريكية.على صعيد متصل احجمت باكتسان عن زيادة النفقات الدفاعية في موازنة العام المالي الجديد التي اعلنت تفاصيلها امس.في كوالالمبور قال عبدالله المتحدث باسم المعارضة الافغانية بقيادة احمد شاه مسعود ان على الولايات المتحدة ان تبقي العقوبات المفروضة على باكستان لان تخفيفها سيرسل اشارة خاطئة. واضافت المعارضة الافغانية «اننا نطالب الضغط على باكستان حتى توقف مساعدتها لجماعات مثل حركة طالبان». واستطرد قائلا «القضية النووية تجعل الامر اكثر خطورة لاجراء مساندة باكستان المتزايدة لطالبان». واستطرد «ماذا سيحدث اذا وقعت المواد النووية في ايدي جماعات مثل طالبان حيث يبدو ان باكستان لا تفعل اي شيء للحيلولة دون حدوث ذلك.. هذه هي النقطة الاساسية التي تثير قلقنا». وكانت الولايات المتحدة قد فرضت عقوبات على الهند وباكستان بعد ان اجريتا تجارب نووية عام 1998. رويترز أ.ش.أ