تمكنت الشرطة التايلاندية امس من ابطال مفعول قنبلتين زرعتا بمقر السفارة الفيتنامية في بانوك مما ادى لتحاشي انفجار كان سيسوي المبنى بالارض. وقال الكولونيل برافيت ليكاوانيت بمركز شرطة لومبيني ان مجهولا وصل إلى مقر السفارة مستقلا سيارة أجرى في نحو الرابعة صباحا (21:00 بتوقيت جرينيتش) وترك طردا أمام المبنى، في حين ألقى بآخر من فوق السور. وأوضح الضابط أن العبوة الناسفة التي ألقيت إلى الداخل كانت عبارة عن قنبلة من نوع سي/4 مصنعة من الامونيا والمتفجرات وضبطت لتنفجر إلكترونيا عن بعد. وقال «لو كانت هذه العبوة انفجرت، لحولت منطقة مساحتها مئة متر مربع إلى ركام». وأضاف برافيت أن السفارة الفيتنامية في بانكوك كانت قد طلبت الشهر الماضي تعزيز الاجراءات الامنية في محيطها بعد تلقي تهديد بتفجير قنبلة على الارجح. وقال ان زرع العبوتين الناسفتين له أبعاد سياسية. وكانت السفارات الاجنبية في بانكوك قد تحولت إلى هدف مفضل للارهابيين وأعضاء المنظمات المدافعة عن قضايا معينة. ففي أكتوبر من عام 1999 سيطر مسلحون من دعاة إحلال الديمقراطية في ميانمار (بورما سابقا) على سفارة بلادهم في بانكوك واحتجزوا عشرات العاملين والسائحين داخل المبنى لمدة 24 ساعة قبل ان يفرجوا عن رهائنهم. وأفرج المسلحون عن الرهائن بعد حصولهم على طائرة هليكوبتر أقلتهم إلى منطقة الحدود المشتركة حيث هربوا. وفشل مجهولون في زرع قنابل بمقر السفارة الاسرائيلية عدة مرات خلال 20 عاما الماضية. وكانت السلطات التايلاندية قد خففت من شروط منح تأشيرات دخول خلال الاعوام العشرة الماضية بهدف تشجيع السياحة. د.ب.ا