وصل إلى طرابلس مساء أمس الحاج مراد ابراهيم نائب رئيس الجبهة الاسلامية لتحرير مورو بالفلبين وذلك للمشاركة في الاجتماع الذي سيعقد في طرابلس اليوم الأربعاء برعاية مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية من أجل تحقيق المصالحة والسلام والتنمية في الفلبين. وكان في استقبال ابراهيم أمين الاتصال الخارجي عبدالرحمن شلقم وأعضاء مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية وصرح نائب رئيس الجبهة الاسلامية لتحرير مورو ان شعب الفلبين يعبر عن شكره للزعيم الليبي على الجهود التي يبذلها من أجل إقرار السلام في الفلبين. وأكد ان عقد مباحثات بين الحكومة الفلبينية والجبهة على أرض ليبيا يؤكد الاهتمام الشديد الذي يوليه القذافي من أجل السلام والاستقرار في الفلبين. يذكر ان رئيسة الفلبين جلوريا آرويو استنجدت بالزعيم الليبي للوساطة بين الحكومة وجماعة أبو سياف التي اختطفت مجموعة رهائن في جنوب الفلبين مؤخراً.وذكرت مصادر اعلامية في مؤسسة القذافي ان وفد الحكومة الفلبينية وصل أيضاً إلى طرابلس لبدء المباحثات التي يشارك فيها وزراء خارجية الفلبين واندونيسيا وماليزيا. وجرت أول مفاوضات بين الحكومة الفلبينية وجبهة تحرير مورو عام 1976م تحت رعاية القذافي. كما ان مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية التي يرأسها نجل الزعيم الليبي المهندس سيف الاسلام ساهمت في صيف 2000 في إطلاق سراح 15 رهينة غربية كانت جماعة أبو سياف احتجزتهم في جولو. وستحاول المؤسسة رعاية المحادثات بجانب ماليزيا واندونيسيا لإطلاق سراح بقية الرهائن الـ 13 الذين احتجزتهم جماعة أبو سياف كما ستعمل هذه المفاوضات على ايجاد صيغة تفاهمية بين الجبهة ومانيلا من أجل اعطاء إصلاحات ومساعدات الى جنوب الفلبين واعطاء صلاحيات سياسية واسعة لحكم الذاتي وهو ما تطلبه جبهة مورو وتناضل من أجله أكثر من 30 عاماً. طرابلس ـ سعيد فرحات: