يتفنن جنود الاحتلال الاسرائيلي بعد وقف الاحتلال الاسرائيلى اطلاق النار المزعوم من جانبهم فى اتباع اساليب مبتكرة وغير مألوفة بهدف اذلال وقهر ابناء الشعب الفلسطينى المرابط ومسئولى السلطة الفلسطينية للنيل من كرامته والحاق الاذى النفسى به. ومنعت قوات الاحتلال وزير البريد والاتصالات الفلسطينى المهندس عماد الفالوجى من السفر الى مصر ورفضت طلبا تقدم به قبل اربعة ايام للسفر للقاهرة دون اى اسباب تذكر ودون تعقيب. وعبر الفالوجى عن رفضه للاجراء الاسرائيلى... مشيرا الى أن هذه الخطوة تفضح المزاعم الاسرائيلية حول ادخال تسهيلات للفلسطينيين... واصفا ما يحدث فى معبر رفح بمثابة معاناة شديدة للفلسطينيين. واكد الوزير الفلسطينى ان حكومة شارون ما زالت مستمرة فى تصعيد عدوانها على الشعب الفلسطينى... مشددا على حق الفلسطينيين فى مواصلة الانتفاضة والمقاومة حتى دحر الاحتلال. ومن يذهب الى معبر رفح يشهد تناثر الحقائب وانتظار المسافرين بالايام واحمرار الأعين، وجلوسهم فى مواقف السيارات، بات مشهدا مألوفا على معبر رفح جنوب قطاع غزة، جراء ممارسات القوات الاحتلالية الاسرائيلية العاملة على المعبر. وشكل المعبر اليوم، صورة من صور معاناة الشعب الفلسطينى بسبب سياسة الاغلاق والحصار الاسرائيلى، فلدى زيارتك المعبر تجد طوابير طويلة من السيارات الصفراء الخاصة بالمعبر المحملة بحقائب المسافرين، التى تحتاج إلى اذن أو اشارة من الجندى الاسرائيلى كى يسمح لها بالدخول. ويستغرق هذا الاذن أو الاشارة عدة ساعات ويثير الانتباه على المعبر وجود سيارات الاسعاف التى تقل مرضى يحتاجون للعلاج والتى تنتظر على المعبر لساعات طويلة، بحسب ما يقول أحد سائقى احدى سيارات الاسعاف، والذى يضيف اننى هنا منذ أربع ساعات انتظر اذنا بالدخول. وتقل سيارة الاسعاف على معبر رفح حالة مرضية من مستشفى الشهيد أبو يوسف النجار وهى اصابة فى الفخذ، وحالة ثانية أشد خطورة لآمال زهدى الافرنجى، أحضرت من مستشفى الشفاء فى غزة والمصابة بمرض السرطان. وناشدت أمال زهدى الافرنجى المنظمات الدولية ومنظمات حقوق الانسان والمجتمع الدولى بالضغط على اسرائيل لتسهيل اجراءات السفر للمرضى ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطينى، والوقوف فى وجه اسرائيل الانهاء ممارساتها القمعية تجاه الشعب الفلسطينى.وأوضح أيمن الأخرس مسئول فى الارتباط المدنى فى المعبر، ان المعبر يفتح من الساعة 9.30 صباحا حتى الساعة الثالثة بعد الظهر دخول وخروج، وفى حالة الدخول يتم وقف الخروج، وفى حالة الخروج يتم وقف الدخول، وهذا النظام تم العمل به خلال انتفاضة الأقصى، ولم يطرأ أى تحسن على هذه الاجراءات بعد اتفاق وقف اطلاق النار. ويقدر عدد المسافرين يوميا، بما يزيد على 1500 مسافر وأغلبهم من كبار السن والمرضى والمقيمين فى الخارج والحاملين لجوازات أجنبية وهناك حوالى 100 مريض بين المسافرين بحاجة لتسهيلات خاصة وهناك حالات صعبة جدا يتم ادخالها بسيارات الاسعاف، أما البقية فتستقل سيارات عادية ونحاول مساعدتهم قدر الامكان. أ.ش.أ
