أعلن الامين العام للأمم المتحدة كوفى عنان أنه من المحتمل عقد لقاء قريب بين الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات ووزير الخارجية الاسرائيلى شيمون بيريز بهدف دعم وتسهيل وقف اطلاق النار حتى يمكن التحرك الى موضوعات وجوانب أخرى. وأعرب الامين العام عن اعتقاده أن الخطوة المقبلة التى يتعين على الطرفين الاسرائيلى والفلسطينى اتخاذها هى أن يواصلا بذل جهودهما من أجل دعم وقف اطلاق النار، ثم التحرك بسرعة على قدر الامكان الى الجوانب الأخرى من توصيات ميتشيل. وقال عنان فى حديث لشبكة «سى ان ان» الاخبارية الأمريكية أمس اننى آمل أن تمضى الأمور بسلاسة ثم يتحرك الطرفان لاتخاذ اجراءات لبناء الثقة بينهما. موضحا أنه يجب أن تكون هناك مراقبة للموقف على المدى الطويل والا يقتصر الامر فقط على وقف اطلاق النار بل يحتاج الامر الى وضع جدول زمنى يعرفه الجميع. وأشار الى أن الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات وافق على وقف اطلاق النار بسبب نظرته لقرارات لجنة ميتشيل ككيان والتى تنص على ضرورة تجميد كافة الأنشطة الاستيطانية، موضحا أن الرئيس عرفات قبل هذا الامر لأن التوصيات تتضمن موضوع المستوطنات . وقال الامين العام للأمم المتحدة ان الأمريكيين يجرون الآن مناقشات، معربا عن أمله أن يتوصلوا الى حل يرضى الطرفين الاسرائيلى والفلسطيني، ومشيرا الى أنه ذهب الى المنطقة ولديه احساس بأن الطرفين يحتاجان الى مساعدة من المجتمع الدولى حتى يمكنهما التحرك الى الأمام. ودعا عنان المجتمع الدولى ان يتحمل مسئولياته تجاه عملية السلام فى الشرق الاوسط، موضحا أن هناك تحالفا دوليا كبيرا يدعو الى السلام يتشكل من الاتحاد الأوروبى والولايات المتحدة والاتحاد الروسى والأمم المتحدة بالاضافة الى زعماء المنطقة. وأكد عنان أهمية مواصلة اجراء اتصالات بين الطرفين الاسرائيلى والفلسطينى على مستوى عال لأن هذه الاتصالات ستساعد على حل المشكلات بسرعة قبل أن تخرج عن نطاق السيطرة. ا.ش.ا