اختتم رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري زيارته لطهران بتوافق حول عدم الارتياح لسياسة رئيس وزراء دولة الاحتلال ارييل شارون فيما حرص الرئيس الايراني على التأكيد على استقلالية حزب الله اللبناني. وغادر الحريرى طهران امس بعد زيارة لايران استغرقت يومين. واجرى الحريرى خلال الزيارة مباحثات مع الرئيس الايرانى محمد خاتمى تناولت العلاقات بين ايران ولبنان اضافة الى اخر المستجدات فى المنطقة. وقالت وكالة الانباء الايرانية الرسمية (إيرنا) ان الرئيس محمد خاتمي أعرب من جديد عن دعم طهران للمقاومة اللبنانية ضد إسرائيل. وأكد خاتمي خلال استقباله لرئيس الوزراء اللبناني أهمية الحفاظ على سلامة أراضي لبنان ووحدتها الوطنية. وقال خاتمي ان الحكومة والشعب اللبنانيين لهما نفس النظرة تجاه إيران.وشدد خاتمي خلال اللقاء على ان حزب الله حركة لبنانية مستقلة، مشيرا إلى أن دعم طهران للحركة سياسي فحسب. وتتهم الولايات المتحدة إيران بدعم تنظيمات إرهابية دولية. وطالب خاتمي أيضا بضرورة الحفاظ على سيادة الدولة اللبنانية ووعد باستمرار دعم إيران للبنان وسوريا بوصفهما الدولتين القادرتين على تحقيق الاستقرار بمنطقة الشرق الاوسط. وذكر راديو مونت كارلو أن محادثات الحريرى مع الرئيس الايرانى خرجت بانطباع مفاده عدم ارتياح الطرفين لسياسة رئيس الوزراء الاسرائيلى ارييل شارون. وأعتبر الحريرى فى تصريحات خاصة للراديو أن تلك السياسة لاتساعد على الاستقرار... متهما الحكومة الاسرائيلية بأنها لاتسعى الى السلام ولاتريده وأن عملية السلام تأثرت بشكل كبير جدا منذ مجيء حكومة شارون. وأكد الحريرى أن موضوع مزارع شبعا اللبنانية المحتلة لم يكن مطروحا خلال مباحثاته مع الرئيس الايراني. من جانبه قال نائب الرئس الايرانى حسن حبيبى ان حزب الله هو حزب لبنانى مستقل ونحن سعداء لانتصاره الذى تحقق فى لبنان بالتعاون مع كافة اللبنانيين وما يهمنا هو تحرير كافة الاراضى اللبنانية والسورية... مؤكدا ان علاقة ايران بحزب الله تتمثل فى دعمه سياسيا. الوكالات
