أصيب خمسة طلاب بجروح خلال مصادمات بين المتظاهرين وقوات الشرطة في جاكرتا التي شلها الاضراب العام احتجاجا على زيادة اسعار المحروقات، حيث تحولت العاصمة الى ثكنة عسكرية، فيما شهد الرئيس المحاصر عبدالرحمن واحد مراسم تعيين سفراء حضرته للمرة الاولى منذ تصاعد المطالبة بإقالته نائبته ميجاواتي سوكارنو. فقد اصيب خمسة اشخاص بجروح خلال تظاهرة احتجاج على رفع اسعار المحروقات في جاكرتا فيما شل الاضراب حركة النقل العام في عدة مدن. وفي العاصمة قدم الجيش شاحنات لنقل الاف الاشخاص لكن الاضراب لم ينفذ سوى جزئيا. ويطالب موظفو النقل العام بزيادة التعرفات بعد قرار الحكومة زيادة اسعار المحروقات بنسبة 30%. ووضعت الشرطة في حالة استنفار في جاكرتا فيما جرت تعبئة حوالى 42 الف رجل. واستخدمت الشرطة الغازات المسيلة للدموع والرصاص المطاطي ضد طلاب قاموا باحراق اطارات في جنوب جاكرتا ما اوقع خمسة جرحى على الاقل كما قال شهود. ووقعت مواجهات ايضا بين طلاب ورجال شرطة في شرق العاصمة. وفي جاكرتا يبدو ان حركة النقل كانت كالمعتاد في وسط العاصمة. ووضعت شاحنات الجيش في تصرف المواطنين لنقل الاف الاشخاص العالقين في ضواحي العاصمة. وشلت اضرابات حركة النقل في عدة مدن في جزيرة جاوا فيما سجلت اضرابات اخرى في سومطرة وسولاويسي. وتواجه حكومة الرئيس عبد الرحمن واحد الخاضعة لضغوطات من صندوق النقد الدولي تضخما في عجز الموازنة وقررت اخيرا فرض زيادة على المحروقات السبت الماضي بنسبة 30% ما اثار حركة احتجاج. وكانت زيادة اسعار المحروقات وراء الاضطرابات التي قادت الى سقوط الرئيس سوهارتو في مايو 1998. ويواجه وحيد الذي تولى السلطة منذ 20 شهرا وضعا حرجا حيث يستعد النواب لاتخاذ قرار باقالته خلال جلسة خاصة في الاول من اغسطس. ووسط الاجواء المتوترة التي خلفتها الاحتجاجات شهد الرئيس واحد بقصر الرئاسة مراسم تعيين سفراء اجانب وحضرت معه للمرة الاولى نائبته ميجاواتي التي نأت بنفسها منذ اسابيع عن الظهور الى جوار الرئيس الذي تحاصره المطالب البرلمانية بالاقالة. الوكالات
