انتهت طقوس تطهير الملك الراحل بيرندرا والملكة الراحلة أيشواريا وأفراد آخرين من العائلة المالكة النيبالية في القصر الملكي، وهي الطقوس التي تجرى عادة في اليوم الثالث عشر بعد الوفاة. وقررت الحكومة عدم إجراء هذه الطقوس قبل ذلك بل في اليوم الثالث عشر بعد وفاة ولي العهد ديبندرا رغم أنه هو الذي قتل والده ووالدته وأفراد آخرين من العائلة المالكة في أول يونيو الجاري. وتجري عادة هذه الطقوس الهندوسية في اليومين الحادي عشر والثالث عشر بعد الوفاة وتعقبها طقوس مماثلة كل شهر على امتداد سنة بالاضافة الى طقوس أخرى في اليوم الخامس والاربعين بعد الوفاة. يذكر أن السبت كان أيضا هو اليوم الاخير من الحداد الرسمي في نيبال. ورفعت أيضا سجلات التعازي في القصر الملكي بعد توقيع أكثر من مئة ألف شخص. ووضع عدد مماثل تقريبا من المواطنين أزهارا على صور للملك والملكة بدون توقيع، كما ذكرت مصادر من حرس القصر. وفي هذه الاثناء، ظهرت دلائل أخرى تشير إلى أن ولي العهد ديبندرا ارتكب هذه المذبحة بسبب رفض الملكة أيشواريا والملكة الام راتنا السماح له بالزواج من ديفياني رانا. فقد شهد الامير باراس، نجل الملك الحالي جيانيندرا، أمام لجنة التحقيق بأن ولي العهد قال له قبيل وصول الملك الراحل إلى الحفل العائلي المقام في القصر أنه تحدث إلى والدته والملكة الام عن زواجه ورفضتا وأنه سيتحدث إلى الملك في هذا الامر.. وأفاد تقرير رسمي بأن هذا هو الحديث الوحيد الذي جرى عن زواجه في مكان تجمع العائلة المالكة. وما يعزز الدافع إلى القتل شهادة أدلت بها ديفياني رانا وكذلك والدها ووالدتها. وجاء في هذه الشهادة المكتوبة التي حررها الدكتور بيخ باهادور تابا سفير نيبال في الهند أن ديفياني رانا كانت تبكي طوال إدلائها بهذه الشهادة وقالت انها أجرت ثلاث محادثات هاتفية مع الامير قبل المذبحة مباشرة. وسألها السفير صراحة عن علاقتها بالامير فقالت وهي تبكي «إنه أمر شخصي ولا أريد أن أتحدث عنه». د.ب.ا