تفجرت فضيحة جديدة من فضائح آل كلينتون التي لا تنتهي، لتعكر صفو واجواء الاحتفال بتخرج تشيلسي الابنة الوحيدة للرئيس الامريكي الاسبق بيل كلينتون وزوجته السيناتور الحالي هيلاري رودهام، من جامعة ستانفورد بعد اربع سنوات دراسية هادئة، لم يشوش عليها سوى فضيحة مونيكا لوينسكي المتدربة السابقة في البيت الابيض والتي كادت ان تتسبب في طرد ابيها من مكتبه البيضاوي، وافشال زواج كلينتون ـ هيلاري وتحطيم الاسرة السعيدة. فقد قالت مجلة «نيوزويك» انه في تحقيق اتحادي يجرى حول قرارات العفو التي اصدرها الرئيس الامريكي السابق بيل كلينتون في ساعاته الاخيرة في المنصب تردد ان اخاه غير الشقيق روجر تلقى اموالا بعد وعده بمحاولة اصدار عفو عن متهم واستصدار جوازات سفر دبلوماسية لاخر. وذكرت المجلة في موقعها على شبكة الانترنت ان جارلاند لينسكم المتهم بالاحتيال ابلغ المحلفين في قضيته التي تنظر في نيويورك في وقت سابق من الشهر الحالي ان اسرته دفعت 235 الف دولار الى اثنين من مساعدي روجر كلينتون على اساس انه سيحاول التأثير على اخيه للحصول على عفو عنه. واضافت ان لينسكم لم يكن ضمن قائمة من ستة اسماء قدمها روجر لاخيه لاصدار قرارات بشأن اصحابها. وفي واقع الامر انه لم يصدر عفو عن اي اسم كان على القائمة. وظهرت تلك المزاعم اول مرة في ابريل. الا ان هناك اتهاما اخر جديدا وهو ان روجر كلينتون متورط في مخطط للحصول لمندوب مبيعات على جوازات سفر دبلوماسية. وذكرت «نيوزويك» ان ريتشادر كيس وهو مندوب مبيعات وصديق لمحامي لينسكم اخبر المحلفين انه دفع لروجر ومساعديه 100 الف دولار للمساعدة على حصوله على جوازات السفر. واوضحت المجلة ان كيس لم يحصل ابدا على جوازات السفر. ونقلت «نيوزويك» عن بارت وليامز محامي روجر قوله ان موكله ينفي السعي لتلقي اموال او تلقيها بالفعل سواء للحصول على عفو لمتهمين او منح جوازات السفر الدبلوماسية. واصدر بيل كلينتون قرارات بالرأفة او العفو عن 177 شخصا في 20 يناير وهو اخر يوم له كرئيس للبلاد. واجرت ماري جو وايت المدعي العام لولاية نيويورك تحقيقات في ممارسات بيل كلينتون لتحديد ما اذا كان المتهم الهارب مارك ريتش اشترى العفو عن طريق التبرعات والهدايا الى زوجة الرئيس السابق والعضوة بمجلس الشيوخ حاليا هيلاري رودام كلينتون والحزب الديمقراطي. والقت الفضيحة بظلالها على حفل التخرج من جامعة ستانفورد امس الاحد، حيث شاركت هيلاري في مراسم تخريج تشيلسي وحصولها على الشهادة الجامعية ودرجة الليسانس في الدراسات التاريخية ضمن 1600 طالب وطالبة يتخرجون من الجامعة العام الحالي. وقدمت تشيلسي كبادرة اعتزاز بأبيها الملاحق بالفضائح بحثا عن دور الرئيس الامريكي السابق كلينتون في الوساطة للتوصل لاتفاق سلام في ايرلندا الشمالية. وعلى خطى ابيها سوف تلتحق تشيلسي بجامعة اكسفورد كطالبة دراسات عليا للتخصص في العلاقات الدولية، مثلما فعل كلينتون في الفترة من 68 - 1997. ويذكر اساتذة جامعة ستانفورد ان تشيلسي كانت طالبة مجدة، تقضي وقتها في المكتبة، أو في لعب كرة السلة، الا انها زارت مناطق عديدة بصحبة الرئيس وشاركت في الحملة الانتخابية لوالدتها السيناتور هيلاري التي حضرت معها امس قداس التخرج. أ.ب رويترز
