حددت مصادر هندية موعدا جديدا للقمة الهندية الباكستانية وذكرت ان رئيس الوزراء الهندي آتال بهاري فاجبايي الذي يغادر المستشفى غدا بعد جراحة ناجحة في ركبته سوف يلتقي الجنرال برويز مشرف ، الحاكم العسكري لباكستان يوم 14 يوليو المقبل وليس 6 يوليو كما اعلن سابقا، مشيرة إلى ان القمة سوف تستغرق يومين وتعقد في نيودلهي لاسباب امنية. وانتشرت تكهنات كثيرة على جانبي الحدود بشأن زيارة مشرف للهند وفيما يتعلق بجدول اعمال المحادثات مع اشارة بعض التقارير الى ان الزعيمين ربما يسافران الى خارج العاصمة الهندية من اجل محادثات متصلة. الا ان صحيفة «انديان اكسبريس» قالت ان الحكومة الهندية قررت ان تكون المحادثات التي تستمر من 14 يوليو الى 16 من الشهر نفسه في العاصمة نيودلهي كما هو مقرر لها. واشارت تقارير سابقة الى ان فاجبايي ومشرف ربما يتبعان محادثاتهما في نيودلهي بجولة اخرى على شاطيء منتجع جوا الغربي. وقالت تقارير ان المحادثات المباشرة بين الزعيمين ربما تساعد في ارساء تقارب شخصي بعد عقود من الشك والنزاع بشأن كشمير. وقالت صحيفة «انديان اكسبريس» انه تقرر التخلي عن فكرة عقد المباحثات في اماكن اخرى غير نيودلهي لاسباب امنية. ومن المتوقع ان يكون فاجبايي الذي خضع لجراحة في الركبة قد تعافى تماما مع بدء المحادثات. ويغادر فاجبايي مستشفى بومباي غدا الثلاثاء. وحذر محللون وزعماء حكوميين من الافراط في التفاؤل بما يمكن ان تسفر عنه القمة خاصة فيما يتعلق بالنزاع حول كشمير الناشب منذ خمسين عاما والذي اصر كل طرف على مواقفه بشأنه خلال التجهيز للقمة. واكدت الهند بوضوح السبت ان ولاية جامو وكشمير بأكملها جزء لا يتجزأ من اراضيها وهو الموقف الذي رفضه مشرف واصفا اياه بأنه «يدعو للاسف». وقال انه يأمل الا تعمل الهند على ان يكون هذا الموقف اساسا للحوار المقبل. وتنحي الهند باللائمة على باكستان في التمرد الناشب في كشمير منذ احد عشر عاما وقد شنت هجوما جديدا لدحر الثوار المسلمين بعد الغاء هدنة مدتها ستة اشهر. وتنفي باكستان التورط مباشرة في التمرد بالولاية ذات الاغلبية المسلمة الا انها تريد اجراء استفتاء عام تشرف عليه الامم المتحدة يقرر فيه مواطنو كشمير مصيرهم. من جانبه اوضح عبدالستار وزير الخارجية الباكستاني في حديث لشبكة «بي بي سي» البريطانية ان الجنرال مشرف ذكر انه يريد اجراء محادثات بعقل متفتح بشأن هذه القضية والتوصل لحلول تكون مقبوله من شعب كشمير. مؤكدا استمرار بلاده فى تأييد مطالب شعب كشمير المتعلقة بحقه فى تقرير المصير. وعن العلاقات مع أفغانستان أكد عبد الستار قلق بلاده ازاء الأزمة الانسانية فى أفغانستان.. الا أنه اوضح فى نفس الوقت أنه لايتم تقديم امدادات الى حركة طالبان. وشدد عبد الستار أن باكستان ليست مسئولة عما يحدث فى أفغانستان ولا فى غيرها من الدول. رويترز أ.ش.أ