اعلنت احد فصائل المعارضة الافغانية في غرب افغانستان عن استسلام 200 من ميليشيات حركة طالبان الحاكمة خلال معركة، فيما تتواصل المعارك بين قوات احمد شاه مسعود «اسد بانشير» وقوات طالبان التي زعمت انها استولت على مفرق طرق استراتيجي. واعلن ميرويسي خان نجل قائد منطقة غور الغربية فى افغانستان اسماعيل خان لوكالة فرانس برس ان مئتي عنصر من حركة طالبان الحاكمة فى كابول استسلموا السبت لقوات المعارضة فى هذه المنطقة. وقال المصدر نفسه الذي كان يتحدث فى مشهد فى شمال شرق ايران «لقد استسلم مئتا عنصر بينهم حاكم المقاطعة، للمجاهدين الاسلاميين». واضاف ان المجاهدين «غنموا حوالي 200 قطعة سلاح بين ثقيلة وخفيفة»، وتعذر تأكيد هذه المعلومات من مصادر مستقلة. وكان اسماعيل خان محافظا لمدينة هراة لكنه طرد منها عام 1995 على ايدي طالبان التى اسرته وظل محتجزا لديها حتى عام 1997 عندما تمكن من الفرار من قندهار الى ايران. واستنادا الى ابنه فان اسماعيل خان عاد الى افغانستان لتنظيم عمليات عسكرية ضد طالبان فى هذه المنطقة حيث يعمل تحت امرته 400 مقاتل وفق المصدر نفسه. وكان اسماعيل خان وقائد اخر هو الجنرال الشيوعي الاوزبكي عبد الرشيد دوستم الذي كان يعيش منفيا فى تركيا اتفقا بداية العام الحالي على الحاق قواتهما بقوات القائد احمد شاه مسعود لمحاربة طالبان. من جانبه صرح متحدث باسم طالبان للوكالة التي تتخذ من باكستان مقرا لها، بأن الهدف من الحملة هو الاستيلاء على منطقة فارخار حيث توجد قاعدة عسكرية كبيرة لقائد قوات التحالف الشمالي المعارض أحمد شاه مسعود. وقالت الوكالة ان مفرق طرق كالافجان يؤدي أيضا إلى بادخشان، الاقليم الوحيد الخاضع لسيطرة المعارضة الكاملة. يذكر أن طالبان تسيطر على 95 في المئة من الاراضي الافغانية. ونفت طالبان ما زعمته المعارضة عن أن مقاتليها استعادوا السيطرة على منطقة ياكاولانج في إقليم باميان بوسط البلاد. وقال المتحدث باسم طالبان في كابول للوكالة الافغانية «إن الموقف الحقيقي هو أن قواتنا انسحبت من مركز المنطقة لكي تقوم بإنشاء خط أمامي شرقها، إنها بلدة مهجورة الان». د.ب.ا أ.ف.ب
