نظم الجناح الطلابي لحزب رابطة عوامي الحاكم في بنجلاديش مسيرة احتجاج على تفجير مقر الحزب في بلدة ناريا نجانج قرب العاصمة دكا، والذي اسفر عن مصرع 21 قياديا واصابة مئة اخرين، فيما تتواصل الجهود لانتشال باقي اعضاء الحزب الثلاثمئة الذين فاجأهم الانفجار خلال اجتماع حزبي الليلة قبل الماضية. وقالت الشرطة في بنجلاديش امس ان عدد الاشخاص الذين قتلوا من جراء انفجار قنبلة قوية عند مكتب لحزب رابطة عوامي الحاكم قرب داكا ارتفع الى 21 شخصا بعد وفاة ستة اشخاص اخرين على الاقل متأثرين بجروح اصيبوا بها في الانفجار. واعلنت الشرطة ان 15 شخصا قتلوا على الفور عندما انفجرت القنبلة في بلدة نارايانجانج الواقعة على بعد 15 كيلومترا شرقي العاصمة دكا كما اصيب نحو 40 بحروح خطيرة. وقال نور حسين مفتش شرطة نارايانجانج لـ «رويترز» امس ان ستة من الجرحى توفوا في المستشفى. واضاف ان الانفجار وقع في نحو الساعة العاشرة مساء «1600 بتوقيت جرينتش» في الوقت الذي كان يعقد فيه شاميم عثمان عضو البرلمان عن حزب رابطة عوامي اجتماعا مع اعضاء وانصار لحزبه. واشارت الشرطة الى ان عثمان نفسه اصيب في الانفجار ونقل الى المستشفى. وقال ضابط شرطة «اننا نحقق في هذا الحادث» دون الافصاح عن اي تفاصيل اخرى. ووقع الانفجار بعد أقل من اسبوعين وادى إلى مقتل عشرة اشخاص على الاقل في انفجار قنبلة اخرى استهدفت كنيسة كاثوليكية في باناريبارا في ضاحية جوبالجانج الشمالية مسقط رأس رئيسة وزراء البلاد الشيخة حسينة. وتنتهي فترة رئاسة حسينة الحالية للحكومة في يوليو وتخوض انتخابات جديدة في ظل سلطة مؤقتة في شهر اكتوبر. أ.ب. رويترز