قصفت دبابات الاحتلال مدينة ومخيم رفح في قطاع غزة فيما واصل الجنود الاسرائيليون استهداف الفلسطينيين بالرصاص ما أسفر عن إصابة نحو عشرة منهم بينهم طفل فيما بترت قذيفة ذراع مصاب آخر وروج الاحتلال لاصابة فلسطيني، بانفجار عربة كان يقودها الى هدف اسرائيلي وسط استمرار الحصار المشدد ومنع الموظفين الفلسطينيين من الوصول إلى معبر رفح الحدودي. وقصفت قوات الاحتلال أمس مدينة ومخيم رفح بالقذائف الصاروخية والرصاص من العيار الكبير وذلك من موقعها في بوابة صلاح الدين على الحدود الفلسطينية المصرية. وقالت مصادر في مدينة رفح لوكالة الانباء الكويتية ان القصف الاسرائيلي المكثف والعشوائي تسبب في اصابة مواطنين فلسطينيين جراح أحدهما خطيرة حيث بترت قذيفة مدفعية ذراعه اليسرى. واضافت المصادر ان المنطقة التي تعرضت للقصف شهدت حالة فرار جماعي للسكان الفلسطينيين الذين داهمهم القصف الاسرائيلي على حين غرة اثناء نومهم مشيرة الى ان القصف أدى الى تضرر نحو 15 منزلاً. وكان المفاوض الفلسطيني صائب عريقات اتهم اسرائيل في تصريحات صحفية بالاستمرار في خرق الاتفاق حول وقف اطلاق النار الذي بدأ العمل على أساسه يوم الأربعاء الماضي بشكل سافر من خلال مواصلة الاعتداءات المختلفة على الشعب الفلسطيني. وزعم مصدر عسكري اسرائيلي ان فلسطينيا أصيب في انفجار وقع أمس أثناء محاولته شن هجوم على جنود اسرائيليين بالقرب من مطار غزة. وأضاف المصدر انه لم يصب اسرائيليون في الانفجار. وقالت الاذاعة العبرية ان الجنود كانوا في عربة مدرعة، وقال المصدر «حاول ارهابي تفجير عربة يد محملة بالمتفجرات قرب جنود لكنها انفجرت قبل أن تصل اليهم وأصيب». وقالت الشرطة الفلسطينية في غزة انه لا معلومات لديها عن الهجوم الذي وقع في اليوم الخامس على توصل الفلسطينيين والاسرائيليين لاتفاق توسطت فيه الولايات المتحدة بهدف انهاء موجة العنف المستمرة منذ ثمانية أشهر. وكانت الاذاعة العبرية قدمت رواية مختلفة قائلة ان الفلسطيني أصيب اثر انفجار عبوة ناسفة وضعها في سيارته. واضافت الاذاعة ان الفلسطيني المصاب اقترب بسيارته الى مسافة قريبة من أحد المعابر قرب منطقة الدهينية في محاولة للقيام بعملية تفجير قرب الخط الفاصل بين قطاع غزة واسرائيل عندما انفجرت العبوة مشيرة الى انه تم نقل الشاب المصاب الى مستشفى سوروكا في مدينة بئر السبع. من ناحية أخرى قالت مصادر أمنية فلسطينية انه لا صحة بتاتا للرواية الاسرائيلية بشأن الحادث المذكور. وقالت المصادر ان المصاب الذي لم تحدد هويته بعد أصيب اثر اطلاق جنود الاحتلال الاسرائيلي النار عليه اثناء سيره داخل الأراضي الخاضعة للسلطة الفلسطينية قرب الحدود مع اسرائيل. واشارت المصادر الى ان التحقيقات الأولية تشير الى ان السكان الفلسطينيين القاطنين قرب المكان سمعوا أصوات اطلاق رصاص من الجانب الاسرائيلي نحو الأراضي الفلسطينية دون ان يسمعوا أي انفجارات في المنطقة. واكدت المصادر الأمنية الفلسطينية ان اطلاق النار هذا ربما يأتي في سياق اصرار قوات الاحتلال الاسرائيلي على فرض منطقة عازلة داخل حدود قطاع غزة قرب خط الهدنة الذي يفصل اسرائيل عن قطاع غزة. وكانت قوات الاحتلال شرعت منذ فترة طويلة في هدم وتجريف كافة البيوت والأشجار والمزروعات التي يملكها الفلسطينيون على طول الحدود مع القطاع حيث منعت الفلسطينيين من دخولها بقوة السلاح فيما استشهد عدد من الفلسطينيين في هذه المنطقة. كذلك هز انفجار كبير فجر أمس أحد المطاعم الواقعة وسط مدينة دورا فى محافظة الخليل وأدى الانفجار الى تدمير اجزاء كبيرة من المطعم والحاق اضرار جسيمة فى عدد من المنازل المجاورة . وذكر راديو صوت فلسطين صباح أمس أن الاجهزة الامنية المختصة شرعت بالتحقيق فى ملابسات الحادث. ومن جانب اخر أصيب ثمانية فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال أحدهم طفل فى التاسعة من عمره عند معبر المنطار شرق غزة وسبعة فى حى الامل فى خانيونس. وفي غضون ذلك منعت سلطات الاحتلال فى معبر العودة برفح ولليوم الثالث على التوالى المسئولين والموظفين الفلسطينيين العاملين فى المعبر من دخوله فيما تواصل الازدحام الشديد من قبل المسافرين المغادرين أمام بوابة المعبر من جراء ذلك اضافة للتعقيدات الاسرائيلية المختلفة المفروضة لاتمام اجراءاتهم. وكانت سلطات الاحتلال أعادت فتح المعبر ظهر الخميس الماضى أمام حركة المسافرين المغادرين والقادمين بعد اغلاق دام أكثر من 13 يوما فى أعقاب عملية تل أبيب. وقال مسئول أمنى فلسطينى فى المعبر أن سلطات الاحتلال تتعامل مع المعبر وكأ نه مرفق اسرائيلى مشيرا الى أن موظفين اسرائيليين يقومون باتمام اجراءات المسافرين الفلسطينيين فى محاولة للالتفاف على الاتفاقات الموقعة وخلق وقائع جديدة داخل المعبر. وأضاف المصدر أن هذا الاجراء الاسرائيلى يأتى من قبيل فرض الهيمنة الاسرائيلية والاعاقات مشيرا الى أن ذلك خلق حالة من الفوضى والاشكالات داخل المعبر أمام جميع المسافرين واعاقة سرعة العمل وانجاز اجراءات السفر مما أدى الى حالة من الازدحام. وأكد المسئول أ ن المطلب الفلسطينى يقضى بعودة العمل داخل المعبر وفقا للاتفاقات وتشغيله على مدار الساعة والسماح لجميع الموظفين الفلسطينيين بالدخول وممارسة مهام عملهم مشيرا الى أن الدور الاسرائيلى يقضى بالتواجد كمراقب وليس الهيمنة على اجراءات العمل وتولى جميع تفاصيلها. وقال الرائد موسى النجار مدير قوات الامن الوطنى فى المعبر ان الاعاقات الاسرائيلية تهدف الى خلق حالة من البلبلة لدى المسافرين وفرض السيطرة الامنية الاسرائيلية على المعبر مشيرا الى أن العمل فى الاوقات العادية كان أكثر سهولة مما هو عليه الآن. الوكالات
