بدأت امس عملية تبادل اسرى جديدة بين الحكومة الكولومبية والمتمردين اليساريين في حين شهدت مناطق ريفية انفجار سيارتين ملغومتين اسفر عن اصابة 16 شخصا بجروح. ومن المقرر ان يتم الافراج في هذه العملية وهي الثانية من نوعها عن 38 عسكريا حكوميا مقابل 15 متمردا يتوقع خروجهم من السجن قبل يوم غد الاثنين.وخلال المرحلة الثالثة والاخيرة التي يتوقع تنفيذها في غضون 15 يوما من المقرر ان يتم الافراج عن مئة عسكري آخر من قبل القوات المسلحة الثورية. وسبق ان اطلق المتمردون سراح اربعة من رجال الشرطة في الخامس من يونيو تطبيقا لاتفاق وقع في الثاني من يونيو بين مبعوثي الرئيس الكولومبي اندرس باسترانا والقوات المسلحة الثورية، اكبر حركة تمرد في البلاد تضم 16500 رجل. ومن جانب اخراعلنت الشرطة الكولومبية ان سيارتين ملغومتين انفجرتا في منطقتين ريفيتين بكولومبيا امس الاول وادى احد الانفجارين الى اصابة 16 شخصا دون ان يؤدي الى موت احد. وهذان الهجومان هما الاحدث في استئناف حملة تفجير السيارات الملغومة في كل انحاء كولومبيا التي تمزقها الحرب الاهلية. واسفرت تلك التفجيرات والتى وقع بعضها في مدن رئيسية من بينها العاصمة بوجوتا عن قتل 12 شخصا واصابة اكثر من 250 اخرين هذا العام حتى الان. وعند فجر امس الاول انفجرت سيارة معبأة بنحو 50 كيلوجراما من المتفجرات في بلدة سان مارتن وهي بلدة زراعية مزدهرة تكثر بها مزارع الخيول على بعد نحو 100 كيلومتر جنوب شرقي بوجوتا.وادى الانفجار الى اصابة ضابط شرطة واحد فقط و15 مدنيا بسبب شظايا الزجاج المتطاير والركام الناجم عن الانفجار. وانحت الشرطة باللائمة في هذا الانفجار على جماعة القوات المسلحة الثورية الكولولمبية. وانفجرت القنبلة الثانية في ساعة مبكرة من صباح امس الاول في منطقة بارانكاس على الحدود الشرقية لكولومبيا مع فنزويلا مما ادى الى تدمير اسقف منازل دون اصابة احد بسوء. وقالت الشرطة انها غير متأكدة من الجهة التي زرعت تلك القنبلة. وفي تطور منفصل اعلنت الشرطة ان ثوار جيش التحرير الوطني وهو ثاني اكبر جماعة ثوار في كولومبيا قتلوا سبعة اشخاص يشتبه بأنهم من الميليشيات اليمينية في منطقة ريفية في اقليم سيزار الواقع بشمال كولومبيا. وادت حرب الثوار الدائرة في كولومبيا منذ 37 عاما الى قتل 40 الف شخص خلال السنوات العشر الماضية معظمهم من المدنيين. الوكالات