دخلت الخطوط الجوية القطرية وسلطة الطيران المدني في الاردن في اشتباك كلامي على خلفية قضية القيادي في حركة حماس الفلسطينية ابراهيم غوشة الذي تقطعت به السبل في مطار عمان. وبعد ساعات من اتهام وجهته الخطوط القطرية للسلطات الاردنية باحتجاز احدى طائراتها وطاقمها بمطار عمان، ردت سلطات الطيران المدني الاردنية باتهام الخطوط القطرية بـ «تدبير أزمة غوشة». وكان مسئول في شركة الخطوط الجوية القطرية اعلن الليلة قبل الماضية ان السلطات الاردنية طلبت من الشركة تعليق جميع رحلاتها الى الاردن بسبب نقلها الى عمان المتحدث باسم حماس ابراهيم غوشة المبعد من الاردن. وقال المدير العام للشركة اخبر الباقر «ان الطيران المدني الاردني طلب من شركة الخطوط الجوية القطرية تعليق جميع رحلاتها المبرمجة الى عمان».واضاف ان الطيران المدني الاردني اتهم شركته «بخرق الاتفاق بين الجانبين بنقلها الى عمان مهاجرا غير قانوني» ولكنه اكد ان شركته لا تعتبر غوشة الذي يحمل الجنسية الاردنية، من المهاجرين. وفي المقابل اتهمت سلطة الطيران المدني الاردنية امس شركة الخطوط الجوية القطرية بالاعداد والتخطيط المسبق لوصول غوشة. واعتبر بيان لسلطة الطيران المدني بثته وكالة الانباء الاردنية الرسمية، بترا، ان البيان الصادر الجمعة عن الخطوط الجوية القطرية «احتوى للاسف الشديد على كثير من المغالطات المقصودة وحاولت من خلاله القاء المسئولية عن الحادث، الذي اعدت وخططت له، على السلطات الاردنية». واعتبرت انه «كان حريا» بالخطوط الجوية القطرية ان «تلتزم بالقوانين الدولية الملزمة وان تنأى عن مثل هذه الاعمال التي لا تخدم احدا من اجل الحفاظ على العلاقات الاخوية بين البلدين الشقيقين». واكدت سلطة الطيران المدني الاردني في بيانها انها «لم تمنع الطائرة القطرية من مغادرة مطار الملكة علياء الدولي ولكنها طلبت من قائد الطائرة اعادة احد الركاب (ابراهيم غوشة) غير المسموح لهم بالدخول الى المكان الذي قدم منه» استنادا الى قوانين الطيران المدني الدولية. واشارت الى ان «الخطوط القطرية استقدمت غوشة رغم علمها بالظروف والملابسات التي كانت لازمت مغادرته للبلاد ولقد بدا واضحا من الحديث مع قائد الطائرة ان لديه تعليمات من مدرائه بعدم اعادة الراكب تحت اي ظرف وبأي حال كان» حيث انه «افاد انه لن يعيده الا اذا تم تزويده بقرار خطي من وزير الداخلية القطري وانه لديه تعليمات من جهات عليا في قطر بذلك». الوكالات