تقدم الرئيس فيدل كاسترو الوفاً من الكوبيين في مظاهرة سياسية للاعراب عن التأييد للفلسطينيين وادانة اسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة. وفي ختام اسبوع من الانشطة الرسمية للتضامن مع الفلسطينيين جلس كاسترو وقادة شيوعيون بارزون اخرون في مقدمة المظاهرة في ميدان «مناهضة الامبريالية» قبالة البعثة الدبلوماسية الامريكية في هافانا.وخطب احد الطلاب في الحشد الذي قدر بنحو عشرة الاف شخص قائلا «نطالب بنهاية للابادة الجماعية التي ترتكب ضد اخوتنا في الوطن العربي... يحيا الشعب الفلسطيني البطل.. تحيا الشعوب العربية التي تقاتل الامبريالية.. الاشتراكية او الموت» وقطعت كوبا علاقاتها مع اسرائيل في اوائل السبعينيات وهى مؤيد قوي لكفاح منظمة التحرير الفلسطينية من اجل اقامة دولة فلسطينية مستقلة. وشارك في المظاهرة ايضا مطربون وشعراء وممثلون لفن البانتوميم قاموا بأداء لقطات تصور العنف في الشرق الاوسط. وادان معظم المتحدثين ايضا الولايات المتحدة خصم كوبا السياسي اللدود لمساندتها اسرائيل. ونظمت الحكومة الكوبية المظاهرة في ختام اسبوع من الانشطة المؤيدة للفلسطينيين في كوبا شملت منتدى اقليميا عن قضية الشرق الاوسط عقد على مدى يومين ونظمته الامم المتحدة وحلقة نقاش حول مائدة مستديرة على شاشات التلفزيون الكوبي الحكومي شارك كاسترو فيها ايضا.
