قام الملك سيميون الثاني ملك بلغاريا السابق بجولة انتخابية في احياء العاصمة صوفيا لتكثيف الدعاية عشية الانتخابات التي ستجري غدا وقد تعيده الى الحكم، ليصبح اول ملك في دول شرق اوروبا يعود الى السلطة في ظل نظام جمهوري. وقد تحرم تلك الانتخابات بلغاريا من سمعتها كأكثر دول البلقان استقرارا. وتعتبر منطقة البلقان اكثر المناطق الاوروبية اضطرابا بعد عشر سنوات من الحروب والتمرد الذي يقوده ثوار البان في دولة مقدونيا.ومن غير المرجح ان تفوز اي من الاحزاب الرئيسية المشاركة في الانتخابات بالاغلبية المطلقة في البرلمان المكون من 240 مقعدا. ويخوض الانتخابات ايضا حزب اتحاد القوى الديمقراطية الذي يسيطر على الاغلبية في البرلمان منذ عام 1997 وايضا الحزب الاشتراكي الذي يمثل الشيوعيين القدامى.وقال دبلوماسي غربي في صوفيا «الناس لا ينتظرون الانتخابات بل ما سيحدث بعدها. هل ستبقى البلاد مستقرة». واظهر اخر استطلاع للرأي تمتع حركة سيميون الثاني بشعبية كبيرة نتيجة لموقف الناخبين السلبي من الديمقراطيين والاشتراكيين على السواء. رويترز