بدأ الادعاء العام الاندونيسي امس بتوجيهات من الرئيس الملاحق بتهم الفساد عبدالرحمن واحد التحقيق مع نائبين بارزين يتزعمان الحملة لعزله، في مسعى يائس للافلات من الازمة والبقاء في السلطة، و واصل واحد تحديه لخصومه واعلن عن برنامج زيارات لاستراليا ونيوزيلندا والفلبين تبدأ في 24 يونيو الحالي، غير عابئ بالاضطرابات التي تأكل بلاده، وقد قال المتحدث بلسان مكتب المدعي العام أن الادعاء من المرجح أن يستدعي رئيس البرلمان أكبر تانجونج وزعيم أكبر فصيل في البرلمان أريفين بانيجورو لاستجوابهما الاسبوع المقبل حول فضيحتي فساد منفصلتين. ويتزعم بانيجورو فصيل حزب النضال الديمقراطي الاندونيسي في البرلمان، وهو الحزب الذي ترأسه نائبة الرئيس ميجاواتي سوكارنو بوتري التي من المفترض أن تتولى تلقائيا الرئاسة إذا تم عزل واحد. ويحقق مع بانيجورو لما يزعم عن تورطه في فضيحة خاصة بصناعة النفط قبل عدة أعوام، برغم أن محكمة في جاكرتا قد برأت ساحته في عام 1999 من أي تورط.وقال مسئول في قصر الرئاسة امس ان جولة واحد المنتظرة ستشمل استراليا ونيوزيلندا والفلبين. وقال المسئول «الرحلة تبدأ يوم 24 يونيو وتستمر حتى يوم 30 وستشمل ثلاث دول». لكن القصر لا يزال يعد الترتيبات وارجأت رحلة واحد لاستراليا خمس مرات من قبل بسبب المشاكل الداخلية وبسبب توتر العلاقات بين البلدين منذ ان قادت استراليا قوة متعددة الجنسيات في تيمور الشرقية في اغسطس. من جهة ثانية قال مسئول اندونيسي ان الشرطة اطلقت امس اعيرة تحذيرية لفض الاف العمال المتظاهرين في جاوة الشرقية في اليوم الثاني من احتجاجات عنيفة في نزاع بشأن الاجور. وجرح ثلاثة في الحادث. على صعيد متصل تراجعت الحكومة الاندونيسية عبر تأجيل زيادة اسعار المحروقات متخوفة من ان يؤدي هذا التدبير الى اضطرابات في وقت تعم تظاهرات البلاد.