بدأ وفد ماليزي برئاسة وزير الخارجية حامد البار امس زيارة الى بغداد تستمر ثلاثة ايام اعرابا عن التضامن مع الشعب العراقي لرفع الحظر المفروض على العراق منذ 11 عاما. وقال مصدر في سفارة ماليزيا في بغداد لوكالة فرانس برس ان الوفد الذي وصل منتصف الليلة قبل الماضية على متن طائرة ماليزية في رحلة مباشرة من كوالالمبور الى بغداد يتألف من 280 شخصا منهم نواب واطباء وصحافيون ورجال اعمال. وقال حامد البار في تصريح لوكالة الانباء العراقية «ان زيارة الوفد للعراق هي من اجل اظهار التضامن مع شعب العراق والوقوف معه ضد القرارات المجحفة لمجلس الامن والمتمثلة بالحصار الجائر». واضاف حامد البار الذي استقبله مع الوفد في مطار بغداد نائب رئيس الوزراء طارق عزيز ان «بلاده ومن خلال عضويتها في الامم المتحدة ستعمل كل ما في وسعها من اجل رفع الحصار عن العراق والذي لم يعد له اي مسوغ قانوني». واوضح دبلوماسي ماليزي ان الوفد سيبحث التعاون بين ماليزيا والعراق خلال محادثات سيجريها مع عزيز ونائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان. وماليزيا هي من الدول التي تزود العراق بالسلع الاستهلاكية عبر عقود قدرت في سبتمبر 2000، ب 320 مليون دولار وابرمت في اطار برنامج «النفط مقابل الغذاء»، وهو استثناء للحظر الذي تفرضه الامم المتحدة على العراق منذ 1990. أ.ف.ب